جمال الدين لـ«الوطن»: مقايضة دماء الشهداء مع خاطفى الجنود غير مقبولة

كتب: محمد بركات

جمال الدين لـ«الوطن»: مقايضة دماء الشهداء مع خاطفى الجنود غير مقبولة

جمال الدين لـ«الوطن»: مقايضة دماء الشهداء مع خاطفى الجنود غير مقبولة

قال اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية السابق، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»: إنه لا تجوز المقايضة على دماء شهداء الشرطة، خلال التفاوض مع خاطفى الجنود فى سيناء، وإن التعاطى مع الأزمة يتطلب قدراً كبيراً من الحكمة والحذر، لأن الملف «السيناوى» معقّد وشائك جداً ويتطلب حلولاً حكيمة حتى لا تتفاقم الأمور. وأشار إلى أنه عمل فى منطقة سيناء فترات طويلة، وقضى سنوات من حياته العملية هناك وعايش الوضع على الأرض عندما كان مديراً لأمن جنوب سيناء، وأنه اقترب من الملف أكثر عندما كان مساعداً لوزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام، حيث كان مسئولاً مباشراً عن ذلك الملف فى وزارة الداخلية، وأنه وضعه نُصب عينيه عندما تقلّد منصب وزير الداخلية. وأضاف: من خلال تلك التجارب والمعايشات لاحظ -عن قُرب- ما يدور على الأرض، حيث تحوّلت سيناء إلى مأوى لعناصر جهادية تستغل طبيعة سيناء الجبلية فى التخفى عن أعين الأمن وتنفيذ عمليات إرهابية. وشدّد «جمال الدين» على أنه يجب وضع دماء شهداء الشرطة فى سيناء نُصب الأعين، أثناء التفاوض مع خاطفى الجنود، لأن المتهمين الذين تطالب أسرهم بإطلاق سراحهم نظير الإفراج عن الجنود، متهمون باقتحام قسم ثالث العريش، وحرقه فى منتصف عام 2011 وقتل وإصابة عدد من ضباط وجنود الشرطة، قائلاً: «من غير المقبول المقايضة على دماء الشهداء». وأوضح «جمال الدين» أن سيناء ليست ملفاً أمنياً فحسب، حتى يكون الأمن هو المنوط به التعامل معها، بل يجب الاهتمام بتنميتها وإشراك كل أجهزة الدولة فى حمايتها، مؤكداً أن أهالى سيناء وطنيون ويعشقون تراب هذا البلد. a