نواب «الوطنى المنحل» يتجهون للانسحاب من «الحركة الوطنية»

كتب: محمد عمارة

 نواب «الوطنى المنحل» يتجهون للانسحاب من «الحركة الوطنية»

نواب «الوطنى المنحل» يتجهون للانسحاب من «الحركة الوطنية»

يستعد تحالف نواب الشعب، الذى يضم أغلب نواب الحزب الوطنى «المنحل»، للانسحاب من حزب الحركة الوطنية، الذى يرأسه الدكتور إبراهيم درويش، وذلك لعدم تولى مناصب قيادية داخل الحزب واعتراضهم على أدائه السياسى والإعلامى. وقال محمود نفادى، القيادى بالتحالف: إن دخولهم حزب الحركة الوطنية كان مشروطاً بتفعيل عمل الحزب وتولى الأعضاء مناصب قيادية داخله، فضلاً عن ضعف أدائه سياسياً وعدم مشاركته فى كثير من الفعاليات السياسية، قائلاً: «لم ندعُ لأية اجتماعات أو فعاليات داخل الحزب ولم نتولَّ أية مناصب حتى الآن». وأكد أن أعضاء التحالف سيعقدون اجتماعاً منتصف الأسبوع الجارى لتحديد موقفهم النهائى، مشيراً إلى تلقيهم عدة عروض للانضمام لعدد من الأحزاب أو تأسيسهم حزباً جديداً. وأوضح القيادى بالتحالف أن اجتماعهم سيبحث العرض المقدم من المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، وعاصم الجنيدى أمين عام الحزب، ومحمود طاهر، رئيس حزب الوعى، وذلك بعد اندماج الحزبين وتأسيس حزب جديد تحت اسم «المصالحة الوطنية». وأكد «نفادى» أنه فى حالة عدم موافقة أعضاء التحالف على الدخول فى حزب «المصالحة الوطنية» فإنهم سيشرعون فى تأسيس حزب جديد تحت اسم «الشارع المصرى». من جانبه، أكد الدكتور إبراهيم درويش، رئيس حزب الحركة الوطنية، أنه سيعقد اجتماعاً اليوم لبحث الأمر، قائلاً: «لن نفرط فى أى عضو من الحزب، خصوصاً أن هناك من يتربص بنا من خلال مجموعة من الغوغائيين الذين يسعون لتشويه الحزب وتخريبه، لكننا لن نسمح لهم بذلك». وأكد هشام الهرم، عضو الهيئة العليا للحزب، أن الحزب مفتوح أمام جميع المصريين أياً كانت انتماءاتهم الحزبية سواء كانوا «حزب وطنى» أم لا، وأن الحزب يسعى إلى الاستفادة من خبراتهم وإمكانياتهم وشعبيتهم على أرض الواقع، ويستبعد أى شخص تثبت عليه شبهة فساد أو إدانته بحكم قضائى. وشدد على ضرورة عدم إغفال وجود مواطنين كثيرين كانوا ينتمون للحزب الوطنى فى جميع المحافظات، ويجب عدم استبعادهم وإقصائهم من الحياة السياسية دون أى ذنب، على حد تعبيره. a