فى المعرض فقط: الكتاب أرخص من سندويتش الفول

كتب: محمد غالب

فى المعرض فقط: الكتاب أرخص من سندويتش الفول

فى المعرض فقط: الكتاب أرخص من سندويتش الفول

كتب مختلفة الأشكال والألوان مرصوصة على أرفف يعلو بعضها لافتة «1 جنيه»، والآخر «5 جنيهات»، لم يصدق رواد معرض القاهرة الدولى للكتاب أن يحصلوا على كتب بهذا المبلغ الزهيد خاصة مع ارتفاع أسعار الورق والذى أثر على سوق المطبوعات، فداخل جناح الهيئة العامة للكتاب عرضت الكتب بخصومات كبيرة فاقت توقعات الرواد، وكذلك داخل دور النشر الخاصة التى قدمت فى أجنحتها عروضاً خاصة تتراوح بين 5 و10 جنيهات.

{long_qoute_1}

كان حسام سليمان، يتجول بين أروقة المعرض، وبميزانية بسيطة استطاع شراء ثلاث روايات، الواحدة منها تساوى 5 جنيهات، كما اشترى عدداً من الكتب سعر الواحد جنيه فقط، ومجموعة أخرى بجنيهين أو ثلاثة، ليكون مجمل حسابه بضعة وثلاثين جنيهاً: «زى ما فيه كتب غالية، فيه كتب رخيصة فى أماكن كتير، واللى بيدور ممكن يقرأ بأرخص ما ياكل»، انتقل بعدها ليتجول فى المعرض ليجد خصومات فى دور عرض مختلفة، فدار «أخبار اليوم» تعرض كتباً تساوى 5 جنيهات، والشروق خصومات وكتب وصلت إلى 10 جنيهات فقط، وغيرها من دور العرض.

محمد محمود، تجول بين أجنحة دور النشر المختلفة: «لقيت كتب كويسة بأسعار مخفضة جداً، فيه كتب بجنيه واتنين وكتب قيمة مش أى كلام، ممكن تكون طبعاتها قديمة لكن سعرها حلو جداً خاصة للشباب».

يرى «محمود» أن القارئ المتخصص هو الذى لن يجد كتاباً بسعر معقول: «بالنسبة للقارئ اللى بيقرا كتير هيستفيد من كل كتاب، وبالنسبة للقارئ المبتدئ برضه كويس جداً إنه يلاقى كتب بالأسعار دى، لكن القارئ اللى بيدور على حاجة فى تخصص معين، مش هيلاقى حاجة بتمن كويس».

بينما كان أحمد عبدالحكيم ينادى على المارة وهو واقف أمام «سور الأزبكية»: «باتنين جنيه بس، الكتاب باتنين جنيه مجموعة كتب لأنيس منصور ومصطفى محمود»، التف المارة حوله، وتجولوا بعدها داخل سور الأزبكية ليجدوا أسعاراً مشابهة: «10 جنيه ممكن تشترى بيهم 5 كتب، عندنا كتب قديمة وأسعار رخيصة، وفيه بتلاتة جنيه و5 جنيه و10 جنيه و15 جنيه روايات أجنبية».

يرى «عبدالحكيم» أن الإقبال على شراء الكتب قل هذا العام، ويرجع ذلك إلى الغلاء الذى يشعر به المواطن فى جميع نواحى الحياة، ولا علاقة له بأسعار الكتب فى المعرض.


مواضيع متعلقة