مسئول إسرائيلى: الموقف فى سوريا الآن يشبه ما حدث عام 1967

كتب: عبدالعزيز الشرفى:

 مسئول إسرائيلى: الموقف فى سوريا الآن يشبه ما حدث عام 1967

مسئول إسرائيلى: الموقف فى سوريا الآن يشبه ما حدث عام 1967

قال مسئول استخباراتى إسرائيلى بارز، إن القيادة الإسرائيلية تفضل بقاء الرئيس السورى بشار الأسد فى الحكم عن وصول التيار المتطرف والمتشدد إلى الحكم بعد سقوطه، مؤكداً أن «إسرائيل تفضل وجود الشيطان الذى تعرفه عن وصول عناصر لا تعرفها إلى السلطة». وأضاف، فى حوار مع صحيفة «تايمز» البريطانية، أنه إذا سقطت سوريا فى الفوضى وحكم المتطرفين من أنحاء العالم العربى، فإن الأمر سيضر إسرائيل كثيراً. وأشارت «تايمز» إلى أن مصدراً إسرائيلياً آخر أكد أن إسرائيل تعتقد أن حكم «الأسد» كان من المفترض به أن ينهار، وتابع: «فى البداية لم نقدر على ما يبدو قوة موقف الأسد أو قوات المعارضة، ولكن إسرائيل أعادت تقدير الأمر من جديد، وأصبحت شبه متيقنة من أن الأسد لن يسقط فى أيدى المعارضة».[FirstQuote] وأكدت المصادر الإسرائيلية أن تل أبيب تفضل «الأسد» ضعيفاً على أن يصل للحكم فصيل لا تدرك طبيعته ولا مدى قوته، مشيرة إلى أن هذا الخيار هو الأفضل للمنطقة بأكملها. وأشارت «تايمز» إلى أن الوضع الراهن أجبر الأطراف المختلفة على إجماع غير معتاد بين الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل وتركيا، بشأن إقناع «الأسد» والمعارضة بضرورة التفاوض، إلا أنه من غير المرجح أن يقدم نظام «الأسد» أية تنازلات. وأكد موقع «ديبكا» الاستخباراتى الإسرائيلى أن القيادة الإسرائيلية تشهد انقساماً فى الآراء، بسبب تردد الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى اتخاذ القرار المناسب بشأن سوريا، مشيراً إلى احتمالية وقوع حرب استنزاف قريباً فى المنطقة بين إسرائيل وسوريا، وأن الموضوع أصبح مسألة وقت قبل أن تندلع تلك الحرب.[SecondQuote] من جانبه، قال رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية الأسبق ورئيس معهد أبحاث الأمن القومى عاموس يادلين، إن روسيا أصرت على تسليم سوريا الأسلحة والصواريخ المتقدمة بسبب رغبتها فى العودة إلى قوة عظمى مرة أخرى، مؤكداً أن سلاح الطيران الإسرائيلى على استعداد للتعامل مع الوضع كما نجح فى التعامل معه من قبل. وأضاف: «الأجواء الراهنة تذكر كثيراً بالأجواء التى سادت المنطقة بعد حرب 1967».