«المحامين»: أفراد شرطة عسكرية ومدنية ومعاقون ذهنياً شاركوا فى الإعادة

كتب: محمد سليمان

«المحامين»: أفراد شرطة عسكرية ومدنية ومعاقون ذهنياً شاركوا فى الإعادة

«المحامين»: أفراد شرطة عسكرية ومدنية ومعاقون ذهنياً شاركوا فى الإعادة

كشفت غرفة عمليات لجنة الحريات بنقابة المحامين أمس فى تقرير لها، عن تلقيها شكاوى عديدة من ناخبين اكتشفوا تصويت مواطنين آخرين بدلاً منهم وبنفس أسمائهم، وتصويت أفراد من الشرطة العسكرية والمدنية، وآخرين معاقين ذهنياً فى يومى جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية، فضلا عن تجاوزات لأنصار المرشحين ومندوبيهم داخل وخارج اللجان الانتخابية. وأوضح تقرير الغرفة، تلقيها شكاوى عديدة من الناخبين بسبب اكتشافهم لتصويت مواطنين آخرين بدلا منهم وبنفس أسمائهم، مع اختلاف آخر رقمين فى بطاقات الرقم القومى، ومنهم أحد الناخبين بـ«مدرسة السادات» بقرية «أوليلة» بالمنصورة، الذى اكتشف تصويت شخص آخر باسمه مع تغيير آخر رقمين فى الرقم القومى، مما دعاه لمطالبة القاضى بإعادة الانتخاب ولكنه رفض، واكتشاف مواطن آخر، بقرية «ميت لوزا» بالمنصورة، تصويت آخر بدلاً منه، ولكن القاضى سمح له بإعادة التصويت. وأشارت الغرفة إلى ضبط فرد من «الشرطة العسكرية»، أدلى بصوته فى «اللجنة 22»، بـ«منشية صدر أبوعلى» بالسنبلاوين، فضلا عن تصويت فرد آخر من الشرطة المدنية فى إحدى اللجان الانتخابية. ولفت التقرير، إلى أن عمدة «قرية سفاى» بمركز «أبوقرقاص» بالمنيا، قطع الكهرباء عن القرية كلها، مما أثار الخوف والريبة فى نفوس الأهالى من حدوث تلاعب بالصناديق، كما قبضت قوات تأمين اللجان على أحد الناخبين بالزاوية الحمراء بعد تصويره بطاقة الاقتراع، لتسليمها لأحد أنصار المرشح خارج اللجنة مقابل مبلغ مالى، كما تلقت الغرفة شكوى من المنصورة، عن تصويت معاقة ذهنية بلجنة «شطا» بمساعدة رئيس اللجنة. وتشكلت غرفة عمليات نقابة المحامين من طارق إبراهيم، منسق لجنة الحريات، وناصر العسقلانى، ومحسن أبوسعدة، وأشرف طلبة، وأسعد هيكل، وأشرف عبدالغنى، أعضاء لجنة الحريات، فضلاً عن مقررى اللجنة من أعضاء المجلس.