إطلاق مبادرة أطباء ضد الختان.. وتضمين مناهج الطب والتمريض بأضراره

كتب: هدى رشوان

إطلاق مبادرة أطباء ضد الختان.. وتضمين مناهج الطب والتمريض بأضراره

إطلاق مبادرة أطباء ضد الختان.. وتضمين مناهج الطب والتمريض بأضراره

أطلق البرنامج القومي لمناهضة ختان الإناث التابع للمجلس القومي للسكان بوزارة الصحة، اليوم الجمعة، مبادرة "أطباء ضد ختان الإناث" للحد من هذه الجريمة وفق توصيفها بالقانون الجديد، وخلق مناخ مناهض بين الأطباء ضد الختان باعتباره مرفوضا طبيا وأخلاقيا ودينيا.

واتفق كبار أطباء النساء والتوليد بالجامعات المصرية، ومسؤولي وزارة الصحة، في مؤتمر صحفي أمس، بمناسبة اليوم العالمي للختان، على ضرورة تضمين مناهج كليات الطب والتمريض بالجامعات بمادة عن أضرار الختان الجسدية والنفسية، واتخاذ الإجراءات التنفيذية للبدء في تدريس تلك المادة للطلاب.

وقالت الدكتورة مايسة شوقي، نائب وزير الصحة لشؤون السكان، إن استمرار ختان الإناث في مصر "كارثة" على كل المستويات تسقط الضحايا كل يوم، ولا بد من مواجهتها على كل المستويات، مشيرة إلى أنه تم البدء في وضع آليات بالتنسيق مع المجلس الأعلى للجامعات، لتضمين مناهج كليات والتمريض مادة توضح مدى خطورة الختان على بناتنا وحجم الأضرار الناجمة عنه.

بدوره، قال الدكتور حسام عبدالغفار، الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للجامعات، إن آخر نتائج المسح الديموجرافي لعام 2015، الصادر من وزارة الصحة والسكان، أثبت أن 82% من ممارسات ختان الإناث تتم على أيدي الفريق الطبي "الأطباء وفريق التمريض" وهو ما يعرف بتطبيب ختان الإناث (Medicalization of FGM).

وتابع قائلا إن: "المسح الديموجرافي الذي قامت به وزارة الصحّة وتم إجراؤه على 14799 سيّدة من محافظات الجمهوريّة واستمر لمدّة عامين متتاليين، قد بيّنت هذه الدراسة أن نسبة المختونات في مصر تصل إلى 97%، وهذه النسبة هي 99.5% في الريف، و94% في المدن، وأن قرابة 82% من النساء ما زلن يؤيّدن ختان الإناث: 91% في الريف، مقابل 70% في المدن.

وشدد عبدالغفار على أن الختان ليس جزءاً من ممارسة الطب في مصر، وبالتالي لا بد أن نعلم أبناءنا وبناتنا في جامعاتنا المصرية كم هو بشع وكم هو بغيض وأنه جريمة في دستورنا وفِي قوانينا.

فيما أكد الدكتور طارق توفيق، مقرر المجلس القومي للسكان بوزارة الصحة، في كلمته، أنه تم تجريم عادة ختان الإناث في القانون الجديد الخاص بتغليط عقوبات ممارسة ختان الإناث، مشيرا إلى أن الختان تشويه للأعضاء التناسلية الخارجية للفتيات وخرقاً للمسؤولية الأخلاقية لمهنة الطب، وانتهاكاً للصحة الجسدية والنفسية للإناث.

وتابع طارق توفيق قائلا إن ممارسة ختان الإناث، انتهاكاً للمادة 242 مكرر من قانون العقوبات والتي تنص على "مع مراعاة حكم المادة (61) من قانون العقوبات، ودون الإخلال بأي عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر، يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن خمس سنوات ولا تجاوز سبع سنوات كل من قام بختان لأنثى بأن أزال أياً من الأعضاء التناسلية الخارجية بشكل جزئي أو تام أو ألحق إصابات بتلك الأعضاء دون مبرر طبي".

 


مواضيع متعلقة