عضو «هيئة المصريين الأحرار»: عصام خليل خطف الحزب.. ولم يعد «تكتل الأغلبية»

كتب: إسراء سليمان

عضو «هيئة المصريين الأحرار»: عصام خليل خطف الحزب.. ولم يعد «تكتل الأغلبية»

عضو «هيئة المصريين الأحرار»: عصام خليل خطف الحزب.. ولم يعد «تكتل الأغلبية»

قال الدكتور محمد البيلى، عضو الهيئة العليا لـ«المصريين الأحرار»، إن الحزب لم يعد «حزب الأغلبية»، وإن الدكتور عصام خليل «خطف» الحزب، وانفرد به، وجمّد تجديد العضوية لتقتصر على مؤيديه فقط، واتهم «خليل» بالتلاعب بأوراق وقرارات المؤتمر العام، وأنه خدع النواب بجمع توقيعات لعزل مجلس الأمناء. وأضاف «البيلى» فى حوار لـ«الوطن»، أن عزل مجلس الأمناء، مخالف للائحة الحزب، مؤكداً أن أعضاء المجلس سيلجأون إلى القضاء للحصول على حقهم القانونى.

{long_qoute_1}

■ لماذا أعلنتم إعادة افتتاح المقر القديم للحزب؟

- لأن مجلس الأمناء والمؤسسين يرفضون القرارات التى اتخذها الدكتور عصام خليل، فى الفترة الأخيرة.

■ وهل هذا الكيان سيكون موازياً للجناح الذى يرأسه «خليل»؟

- لسنا كياناً موازياً، وقضيتنا استعادة الحزب وإلغاء قرارات المؤتمر العام وحل الأزمة التى حدثت مؤخراً فى الحزب، وحل مجلس الأمناء، فعصام خليل أصابه الجنون وخرج على صفحات الجرائد يسب مجلس الأمناء بألفاظ نابية ويتهمهم بالخيانة وكرّر أسلوب «مبارك» عندما قال «خليهم يتسلوا».

■ كيف ترى أزمة حزب المصريين الأحرار؟

- أزمة الحزب تكمن فى استحواذ الدكتور عصام خليل ومجموعته على الحزب، وانشق به عن مؤسسيه ومبادئهم التى تؤمن بالليبرالية والحرية والديمقراطية، ونستطيع أن نقول إن «خليل» خطف الحزب. {left_qoute_1}

■ وكيف وصلت الأزمة إلى هذا الحد؟

- لأن رئيس الحزب كان يتحكم فى تمويل الدعاية الانتخابية للمرشحين فى الانتخابات، باعتباره مسئولاً عن ملف الانتخابات، والمهندس نجيب ساويرس كان يمول الحزب ودعاية المرشحين، إلا أن «خليل» كان يتصدّر المشهد أمام المرشحين، واستطاع أن ينال ولاءهم فى الفترة الأخيرة، ومن ناحية أخرى أعطى للموظفين بالحزب «كارنيهات» عضوية لكى يصوتوا له، بالإضافة إلى أنه أغلق باب تجديد أو قبول العضويات إلا لمن يكون ولاؤه له، «يعنى لرجالته فقط»، حتى يضمن تصويتهم بالإجماع على أى قرار يتّخذه، وحتى يُكمل السيطرة على الحزب دعا للمؤتمر العام، وقال إنه سيغير بنوداً فى اللائحة، ولكى يأخذ قراراً بتغيير اللائحة يجب وفقاً للائحة ذاتها أن يعرضها على مجلس الأمناء ويوافق بعدها المجلس على تغيير اللائحة، وهو ما لم يحدث، وطلب حينها أعضاء المجلس تأجيل المؤتمر العام لينظر فى أمر تغيير اللائحة، إلا أنه رفض وأصر على تغييرها، وعقد المؤتمر العام فى موعده، وأثناء انعقاد المؤتمر جمع توقيعات فى كشف بالأسماء من أجل تدعيمه فى مقابل مرشح ضده، وقيل لهم إن لديه كشفاً لتسجيل أسماء الذين حضروا المؤتمر، وبعدها تحايل رئيس الحزب بهذا الكشف، وقال إنه يضم توقيعات لعزل مجلس الأمناء، كما أن طريقة التصويت لم تكن صحيحة.

■ وما الخطأ الذى حدث فى طريقة التصويت أثناء المؤتمر العام؟

- لم يتبع المنظمون الخطوات الصحيحة للتصويت، والمؤتمر كان يُدار بطريقة عشوائية، فمن المفترض أن يسجل محضر الجمعية العمومية فى الحال ويرسل إلى الأعضاء، وكما قلت إنه منذ أن تقلد «خليل» منصب الأمين العام، لم نرَ أى أوراق أو قرارات للجمعية العمومية، وضرب بكل شىء عرض الحائط، ورتّب وتلاعب بالأوراق والقرارات حسب أهوائه، وأرسلها إلى لجنة شئون الأحزاب.

■ وهل وافق نواب الحزب على هذا التلاعب؟

- عندما سألنا النواب، قالوا إنهم وضعوا توقيعاتهم فى الكشف، بناءً على أنها كانت تُجمع لصالح الدكتور عصام فى الانتخابات مقابل شخص آخر ينافسه، ونواب الحزب لم يتبنّوا وجهات نظر الحزب الليبرالية، التى تسمح بالحرية للجميع وعدم التفرقة، فمثلاً نواب الحزب اعترضوا على قرار الدكتور جابر نصار بإلغاء خانة الديانة، رغم أنه أحد مطالب الحزب، كما أنهم رفضوا قانون الخدمة المدنية الذى يُحسّن الاقتصاد، وكذلك قضية تيران وصنافير، وأصدر الحزب بياناً يوافق من خلاله على التنازل عن الجزيرتين، كما ترغب الحكومة، دون إعطاء فرصة للرأى والرأى الآخر. فالنواب ليس لهم ولاء لكيان الحزب، وحذّرنا المهندس نجيب ساويرس من فكرة «النائب الجاهز»، وقلنا له هؤلاء المرشحون بعد الانتخابات لن يكون لهم ولاء للحزب، وهذا ما رآه «ساويرس» بعينه فى ما بعد.

■ وماذا عن الخطوات المقبلة التى سيتخذها مجلس الأمناء؟

- لن نترك حقنا، ولجأنا إلى القضاء، وتقدّمنا ببلاغات ضد إدارة الحزب لامتناعهم عن تجديد اشتراكاتنا، ومصرون على عودة المبادئ إلى الكيان.


مواضيع متعلقة