تعطل المشروعات الصحية بالسويس يهدر ملايين الجنيهات
تعطل المشروعات الصحية بالسويس يهدر ملايين الجنيهات
- أحمد عبدالله
- إهدار المال العام
- اتخاذ القرارات
- الأمراض النفسية
- التأمين الصحى
- التعليم العالى
- الجيش الثالث الميدانى
- أبريل
- أبو
- أحمد عبدالله
- إهدار المال العام
- اتخاذ القرارات
- الأمراض النفسية
- التأمين الصحى
- التعليم العالى
- الجيش الثالث الميدانى
- أبريل
- أبو
تعطلت المشروعات الصحية فى محافظة السويس لأسباب غامضة، لأكثر من 15 عاماً، رغم إنفاق ملايين الجنيهات على تلك المشروعات، من بينها مستشفيات عامة وأخرى متخصصة، الأمر الذى عكس تخبطاً فى اتخاذ القرارات مع تعاقب المحافظين على السويس خلال الفترة الأخيرة.
{long_qoute_1}
يأتى على رأس تلك المشروعات مستشفى علاج الأورام للمنتفعين بالتأمين الصحى، الذى ما زال عبارة عن مبنى خرسانى، رغم إنفاق مليون و500 ألف جنيه، ولكن حتى الآن ما زال المستشفى عبارة عن مبنى مهجور يضم حوائط مسلحة وأسياخاً حديدية، ليبقى شاهداً على إهدار المال العام، بالإضافة إلى مستشفى الأمراض النفسية الذى تم إنشاؤه عام 1997، إلا أن أبواب المستشفى ما زالت مغلقة والمبنى تسكنه الأشباح.
أحمد عبدالله، طبيب مقيم بمحافظة السويس، أكد أن مستشفى الأمراض النفسية مر على إنشائه أكثر من 19 عاماً، وحتى الآن لا يزال المبنى مغلقاً بالضبة والمفتاح رغم الوعود المتتالية من المحافظين الذين تعاقبوا على منصب المحافظ، إلا أن الوضع لم يتغير، بعد إنفاق ما يقارب 4 ملايين جنيه، وأوضح أن محافظ السويس الأسبق، أصدر قراراً فى شهر أبريل من عام 2009 لتحويل المستشفى إلى مقر للإسعاف الطائر، وبعد تخصيص مبنى آخر ما زال مبنى المستشفى، الذى كان من المقرر له خدمة عدة محافظات مجاورة لمحافظة السويس، خالياً من أى نشاط.
الدكتور تامر البوهى، وكيل نقابة الأطباء بالسويس، أكد أن أمانة الطب النفسى بوزارة الصحة، تسلمت مؤخراً المبنى وتعهدت بتشغيله خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أنه يتمنى أن يتم تشغيل المستشفى لأنه سيخدم السويس وعدداً من المحافظات المجاورة.
وفيما يخص مشروع إنشاء مستشفى عام جديد لخدمة أهالى السويس، تم الانتهاء من إنشاء أساسات ذلك المستشفى على مساحات كبيرة بالقرب من مدينة السلام على طريق «السويس - القاهرة»، بتكلفة تخطت ملايين الجنيهات، إلا أن الأهالى فوجئوا بقرار المسئولين بتخصيص المبنى لجامعة السويس لإقامة مستشفى جامعى، ومنذ صدور القرار لم يتغير شىء بسبب تأخر الاعتمادات المالية اللازمة لإقامة المستشفى رغم مرور عدة أعوام على نقل ملكية أرض المستشفى للجامعة. وأوضح الدكتور ماهر مصباح، رئيس جامعة السويس، أن نقل ملكية أرض مستشفى السويس العام من وزارة الصحة، لوزارة التعليم العالى، وتخصيصها لإقامة مستشفى جامعى، لن يضر المواطنين كما يعتقد البعض، لأن المستشفى الجامعى الجديد، سوف يخدم أهالى المحافظة. وأوضح «مصباح» أن أعمال الإنشاءات تم إسنادها للهيئة الهندسية بالجيش الثالث الميدانى، وستبدأ خلال الفترة القليلة المقبلة، ومن المقرر أن تستمر الإنشاءات لمدة عامين، ليكون المستشفى جاهزاً لخدمة أهالى السويس وعلاج جميع المواطنين دون تمييز.
من جانبه، أعلن اللواء أحمد محمد حامد، محافظ السويس، عن تشكيل لجنة من مديرية الصحة، لإعداد تقرير خاص عن المستشفيات والمراكز الطبية المزمع إنشاؤها أو تطويرها بالمحافظة والمشروعات الصحية المتأخرة، من أجل توفير الاعتمادات المالية واستكمال إنشائها، لافتاً إلى أنه تفقد مستشفى الأورام ووجه تعليماته للمسئولين بإعداد تقرير عن مبنى المستشفى، للانتهاء من أعمال الإنشاءات فى أقرب وقت ممكن.