كتب: وليد إبراهيم
أنا مـا اختارتِش فِلـــــــول أنا مــــَا اختارتِش دقــــُـــون لكنى اختَـرت راجــِـل أكيــــد غيــر دوُل ودوُل
وفى ثانية بــدون مناسبـة زادِت فيـــّـــا الظنــــــُـــــون
ولاقيت نفســــى مـــا بين فــــِـــل وحِزمِة دقــــــُـون
يــا رب أنــا كنت بحلـــــم ولا ّ بقيت مجنـــون
زمـــان كان عَهـــد ظـــالم وحلِمنــا فى يـــــوم نثـُــور
ولمــا الثـــورة قـــامت وخرجنــــا من القبــــور
لاقينـــا الشمس طالــــعة لاقينــــا الدنيــــــا نـــــور
وفى ثانية لاقينـا روحنـا ثـــُــوار لابسّيــــن دقـــُون يــا رب أنــا كنت بحلــــم ولا ّ بقيت مجنـــــــــون
وبــدأ وقت الحســـاب لمــــّــا بدأنـــا انتخاب والكل بيــدلى صـــُوته فى النـــُـور مِش فى الضَباب
لاقينــا الشمــــس غـابت غمّى عيــونا التـــُــراب
ورجعنـــا وقعِنــا تـانى بين فــِـل وبيــن دقــُــون
يــا رب أنــا كنت بحلـــم ولا ّ بقيت مجنـــــــون
حَمــــدين وأبوالفتــُــوح كانـــُــوا طمــُــوح الغلابة
صوتنـــا ما بينهــم يــِـروح ويتــُـوه بيــن الديـّـابة
الله يجــــَــازى شِيطــَــانا قولنـا ما بينهم إعـــــــادة
ضاعــُــوا بذنب اختيـارنا ونجـــِـح فـــِــل ودقـــُــون
يــا رب أنـا كنت بحلــــــم ولا ّ بقيت مجنـــــــــــــون