الجاسوس الأردنى لـ«المحكمة»: المخابرات العامة تهدد دفاعى وتمنعه من الحضور
شهدت محاكمة الجاسوس الأردنى «بشار إبراهيم أبوزيد»، على خلفية اتهامه وضابط المخابرات الإسرائيلى الهارب أوفير هيرارى، بتهمة التنصت على المكالمات الواردة والصادرة من مصر لحساب جهاز الموساد الإسرائيلى، حالة من الجدل والحدة بين المتهم وهيئة محكمة جنايات أمن الدولة العليا برئاسة المستشار عدلى فاضل.
كان أولها مع بدء الجلسة مباشرة، حيث رفض المتهم من داخل القفص حضور أى محام معه وقال «أنا لا أريد أن يحضر معى محام مع احترامى للأساتذة»، وطالب المحكمة بتمكينه من إيداع مذكرة الرد بنفسه فى القلم الجنائى بمحكمة استئناف القاهرة، مبرراً ذلك بعد اختفاء أحد المحامين الحاضرين معه خلال الجلسة الماضية وامتناعه عن الحضور معه، وذلك بسبب تهديدهم من جهاز المخابرات العامة، على حد قوله.
ثم طلب المتهم من هيئة المحكمة الالتزام بنصوص القانون والدستور، ليدخل فى حالة من الغضب والثورة حين أخبره رئيس المحكمة أنه لا يجوز الحضور بمفرده أمام المحكمة ولابد من وجود محام للدفاع عنه، فسأله المتهم: لماذا؟ هل لأن الدستور يوجب ذلك؟ فأجابه رئيس المحكمة بالإثبات، وقال المتهم للقاضى صارخاً «طالما أنت تأخذ بالدستور فلماذا لا تطبقه كله، لقد تجاوزت مدة الحبس الاحتياطى المقررة قانوناً فى 23 شهراً على ذمة المحاكمة، ورغم ذلك لم يتم إخلاء سبيلى، لقد ألغى الدستور قانون الطوارئ وفق المادة 75 منه، إلا أنكم ما زلتم تحاكموننى أمام محكمة أمن دولة عليا طوارئ».