الشعب يريد إسقاط النظام.. هذا الشعار الذى تحول إلى الهتاف الرسمى لجميع فئات الشعب، سواء كان فى ميادين الثورة أو الذى لم يستطع أن ينزل الميدان، وظل هذا الشعار يجمع حوله جميع طوائف الشعب طوال أيام الثورة حتى 11/فبراير لينتقل من بلد لآخر ويصبح الشعار الرسمى لجميع الشعوب التى تريد الحرية وتسعى لتحقيقها. لكن فى مصر بعد 11/فبراير أصبح شعار «الشعب يريد» يستخدم لأهداف ومطالب أخرى بعضها فئوى أو لمصالح شخصية فإذا قام عمال النقل بإضراب يبدأ هتاف «الشعب يريد» وكذلك المعلمون وغيرها من المطالب وابتعد الشعار عن مضمونه حتى أصبح شعار «الشعب يريد» مثل اللبانة على كل لسان، مما جعلنى أتساءل ومثلى كثيرون ونحن فى حيرة هو الشعب يريد إيه؟ بعد أن كثرت المطالب سواء كانت هذه المطالب مشروعة أم لا هل الشعب يريد الأمن الذى مازلنا نبحث عنه أو يريد السولار والبنزين أو يريد رغيف العيش ولا إيه وإيه؟ فهناك قائمة عريضة تأتى تحت شعار الشعب يريد، فكل مواطن أصبح «شعب» وكل مواطن أصبح يريد حتى وصلنا إلى أن كل واحد أصبح يريد رئيسا ولا ندرى حتىالآن الشعب يريد إيه؟ وإن عرفتوا ابقوا قولولى.