البرادعي: الكل خاسر في سوريا وليبيا واليمن
البرادعي: الكل خاسر في سوريا وليبيا واليمن
قال الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية سابقا، إن الثورة السورية تم اختطافها من قوى عالمية واقليمية، والوضع الآن أسوأ مما كان منذ 5 سنوات، والشعب السوري هو من دفع الثمن، حيث تم قتل أكثر من 300 ألف شخص و تهجير الملايين.
وأضاف "البرادعي"، خلال حواره في برنامج "وفي رواية أخرى"، على قناة "التليفزيون العربي"، أن تباعات الثورات ثقيلة وفادحة، حيث أن كل الأطراف تخسر من الاقتتال الأهلي، مستطردًا :" مين كسبان في ليبيا النهاردة؟ مين كسبان في سوريا؟ في اليمن؟ كله خسران، مقدرش أقول حد كسبان. النهاردة لو رجعت سوريا هتبقى رجعت ايه؟".
وعن العلاقة بين المملكة العربية السعودية وإيران، قال "البرادعي"إنه يراها خلافات إقليمية وصراعاً على النفوذ، محذراً من إعطائها صبغة دينية لأن هذا يؤدي لتحريف الدين وتأجيج الصراع، مضيفاً: "يعني ايه شيعة وسنة؟ مقدرش أكفر ده أو ده. دول مسلمين بيصلوا زي بعض، ودول مسلمين بيحجوا معايا وبيصلو زيي".