كونى امرأة
كونى امرأة
- أعلى الدرجات
- أعلى مستويات
- أماكن العمل
- الجنس اللطيف
- المشاكل النفسية
- المشكلات النفسية
- حالات الطلاق
- حجر الأساس
- دور المرأة
- رسول الله
- أعلى الدرجات
- أعلى مستويات
- أماكن العمل
- الجنس اللطيف
- المشاكل النفسية
- المشكلات النفسية
- حالات الطلاق
- حجر الأساس
- دور المرأة
- رسول الله
لم يعد وصف المرأة يقتصر على الجنس اللطيف والضعيف التى يلتزم بدوره داخل حدود المنزل ورعاية الأولاد، بل أصبح للمرأة كل الحق فى الحصول على أعلى المناصب والوصول لأعلى المراكز فى شتى المجالات المختلفة ولم يعد هناك وظائف تقتصر على الذكور فقط، فأثبتت المرأة جدارتها وكفاءتها فى كل المجالات فعملت «سائقة أجرة وجزارة» ولم تترك مجالاً لكسب العيش إلا وتركت بصمتها فيه وكل ذلك دون التخلى عن دورها كأم «حجر الأساس للبيت» الذى يتحمل كل المسئولية عن أولادها وبيتها، وأصبح شيئاً طبيعياً أن تعادل المرأة بين عملها وبيتها.. لكن ما النتيجة؟
أوضحت أكثر من دراسة عالمية أن النساء يعانين من التوتر أكثر من الرجال فى أماكن العمل ومن أسباب هذا التوتر هو السعى الزائد من النساء لإثبات أن كفاءتهن تُضاهى كفاءة زملائهن من الرجال وفى السعى للحصول على مرتبات تساوى التى يحصل عليها الزملاء من الرجال، خاصة المرأة بين سن 35 حتى 45 من أعلى مستويات التوتر لأنهن يجمعن بين هموم رعاية الأطفال والوالدين والحصول على دخل العائلة. وعلى المستوى الاجتماعى فى مصر نرى ارتفاع حالات الطلاق والمشكلات النفسية التى يعانى منها الأطفال. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «اعملوا فكل مُيسر لما خلق له» صدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
الله سبحانه وتعالى خلق لكل منا دوره الذى يُكمل دور الآخر مثل «الشمس والقمر» لا يمكن الاستغناء عن أى منهما. فدور المرأة كأم أن تربى أجيالاً صالحة للمجتمع أسمى من الوصول للمناصب العليا تأخذ معظم وقتها وأطفال وشباب بلا تربية ولا مبادئ ولا أخلاق ومع ذلك لكل وضع استثناءاته ولكن دورك كأم لا ينقص من شأنك ولا يجعلك «مكسورة الجناح». نحن نِصْف المجتمع يمكننا الوصول لأعلى الدرجات، لا نحتاج إلى براهين وزيادة العبء على أنفسنا الذى يسبب المشاكل النفسية والعصبية ويؤدى فى معظم الأحوال إلى هدم أسر وأولاد. أنتِ منبع الأجيال التى نريد منها البناء لا الهدم، أنتِ من يُشكل عقول الأجيال المقبلة التى تحترم المرأة وتقدر جهودها.