تظبيط شيفتات وفرجة ع النت فى الخباثة.. «كله إلا ماتش المنتخب»

كتب: أحمد عصام روّاى

تظبيط شيفتات وفرجة ع النت فى الخباثة.. «كله إلا ماتش المنتخب»

تظبيط شيفتات وفرجة ع النت فى الخباثة.. «كله إلا ماتش المنتخب»

لم تحصل كرة القدم على صفة اللعبة الشعبية الأولى على مستوى العالم من فراغ، فهى تهون الأوقات الصعبة على كل شعوب العالم. وعلى الرغم من كل الأحداث التى تدور فى كل دولة، فمن الصعب أن تجد شاباً يعزف عن متابعة مباريات فريقه المفضل أياً كانت الظروف. وفى الآونة الحالية، لا صوت يعلو فوق صوت منتخب مصر وطريقه إلى نهائى البطولة الأفريقية. لا أزمات ولا غلاء ولا أى شىء يستطيع أن يمنع الشباب المصرى من متابعة مباريات فريقه بكل تأكيد.

«على الرغم من عملى فى المستشفى كطبيب فإننى كنت من المحظوظين مع هذه البطولة. فنادراً ما كانت تتعارض مواعيد عملى مع المباريات. ولكن إذا تعارضت المباريات مع مواعيد العمل فإننا نسمح بأن يتوجه بعضنا إلى مشاهدة الشوط الأول، على أن يعودوا ويسمحوا للآخرين بالذهاب لمتابعة الشوط الثانى من المباراة».، هكذا بدأ «حسام فهمى»، واستكمل الطبيب الشاب حديثه: «أنا فى العادى بتفرج عالقهاوى البلدى وسط الناس العادية لإن هو ده الجو اللى يحسسك بالكورة المصرية وصعب تحس بالشعور ده وسط الكافيهات وجمهور الآيس كريم زى ما بنقول عليهم».

وقال «كريم الفارسى» عن ترتيباته للمباريات: «بشكل عام إنت لازم تكون مجهز نفسك وعارف مواعيد الماتشات اللى إنت عاوز تتابعها عشان تعرف تظبط حالك وتبعد شيفتاتك عن مواعيدها. بنسيب الشيفت للبنات بقى! بس طبعاً لازم تكون مخلص كل شغلك قبلها بفترة كويسة. ولو معرفتش تهرب ممكن تتابعه من على تعليقات الناس عالفيس بوك».

أما «محمد صالح» فقال: «أنا لو الماتش جه وأنا فى الشغل فبعرف أشغله فى الخباثة كده عالنت. بس ماتشات المنتخب السنة دى بشوف أغلبها عند واحد صاحبى فى بيته مع شلتنا كده بعيد عن الدوشة الحمد لله».

أما «حاتم سعيد» فيقول: «أنا لو ورايا حاجة زى ورشة مثلاً بلغيها عشان أشوف الماتش. وغالباً بختار هشوفه فين حسب الموود بس بفضّل أكون عالقهاوى البلدى وسط الناس كده. والأسعار آه ممكن تكون زادت شوية بس الناس بتحاول تشيل بعضها عشان الظروف الاقتصادية الوحشة. بس غالباً صاحب المكان بياخد منك أرضية كرسى وبتكون فى حدود 5 جنيه أقل حاجة».

 


مواضيع متعلقة