«التوحيد والجهاد»: أفراد القوات المسلحة كفار.. و«مرسى» مثل «أوباما»
أفتى تنظيم التوحيد والجهاد فى شمال سيناء بأن كل من دخل الجيش كافر حتى لو كان إماماً لمسجد، وبرر فتواه بأن الجيش وتد الحاكم وناصره والمدافع عنه والسد المنيع له، مضيفاً: «لا عذر لأحد ولو كان طبيباً لأن الكل يخضع للأوامر، ومن دخل سنة إجبارياً فشأنه شأن المتطوع».
وأدان التنظيم فى بيان، من يطلقون على أنفسهم «الضباط الملتحين» واعتبرهم كفاراً أيضاً، وقالوا: «حتى إن غيروا المناظر ولبسوا الجلباب وأطلقوا لحاهم والتزموا بالشعائر».
وأضاف التنظيم: مصر الآن دولة كفر على الرغم من أن الأغلبية مسلمة، لأنها تحكم بما تحكم به أمريكا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا، ولا فرق بين محمد مرسى وأوباما فى الحكم بالكفر، ولا فرق بين القذافى وبشار ومبارك وزين العابدين وعلى عبدالله صالح، وغيرهم من الحكام الذين يحكمون بالكفر.
ورحبت «السلفية الجهادية» ببيان «التوحيد والجهاد» وأعلنت تأييدها له، وقال الشيخ مرجان سالم الجوهرى، أحد زعماء «السلفية الجهادية»: البيان فى مجمله صحيح، ومن يدخل الجيش الذى يدافع عن نظام الطاغوت ليس بمسلم، لأن الله تعالى قال «الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ الطَّاغُوتِ».
وأضاف لـ«الوطن»: «ليس كل من دخل الجيش يدافع عن الطاغوت، ونحن نختلف مع التوحيد والجهاد، فى بعض التفاصيل، نحن نؤيدهم فى تكفير كل من يدخل الجيش ويظل فيه طيلة عمره، فهؤلاء يقاتلون فى سبيل الطاغوت وليس فى سبيل الله».
وقال: الجيش المصرى علمانى يحارب الشريعة الإسلامية، مثل المؤسسات الأخرى التى تقف ضدها، كالقضاء والبرلمان، فهم يعادون الإسلام وهؤلاء ليسوا بمسلمين، ويجب أن ينتهوا عن ذلك إما بالاختيار أو بالقوة، وعن قتالهم مع الجيش قال: «لن نفعل ذلك الآن، وندعو الناس لترك دخول الجيش».