زينب العسال: ريحة الموت لمجدى عبدالرحيم تمتع بالنبوءة في كل قصائده

كتب: الهام زيدان

زينب العسال: ريحة الموت لمجدى عبدالرحيم تمتع بالنبوءة في كل قصائده

زينب العسال: ريحة الموت لمجدى عبدالرحيم تمتع بالنبوءة في كل قصائده

قالت الدكتورة زينب العسال، إن ديوان "رائحة الموت" للشاعر مجدي عبدالرحيم، تمتع بالنبوءة في كل قصائده، التي تدور حول رائحة الموت، وحول الحياة في الوقت ذاته، والتي اعتبرها الشاعر في 3 "الأم، والزوجة، والشعر"، مشيرة إلى احتواء الديوان على ملامح لمقابلات بين الحياة والموت.

وقالت العسال، إن الشاعر يجيب على سؤال "لماذا نحن موجودون؟"، في قصائد بسيطة تتميز بالتنوع الشعري، مشيرة إلى أن الشاعر كان نذيرًا وبشيرًا في آن واحد، فلم يشرح الفكرة فقط بل أرسل إشارات وإنذارات للقارئ.

وأعربت العسال عن إعجابها بدائرية القصائد، فنهاية كل قصيدة تصلح لأن تكون بداية لها. كذلك فقد كان الكاتب بارعًا في استخدام العامية، في ألفاظ مثل "بايش، ومحندقة"، والتي وظفت في القصائد بشكل ممتاز،بحسب قولها.

وفي تحليله، قال الدكتور شاكر عبدالحميد، إن الديوان احتوى على عدد من المحاور المتداخلة، وهي الصورة والزمن والذات، حيث يوجد بالديوان عالم خاص بالصور الذهنية من أحلام وخيالات وأمنيات وعواطف وأفكار، تتداخل إلى حد الهلاوس، نتيجة شعور الإنسان بتأثير الواقع السلبي عليه.

وهناك أيضًا صور خاصة بالأنا وصور خاصة بالآخرين، فهناك علاقة بين الشاعر والواقع، يتم فيها إسقاط الذات على الواقع، فنرى في قصيدة "صورة على حائط متشبهنيش" صورة لطفل ومع مرور الزمن الضحكة لم تفارق وجهه، لأن الضحك أحيانًا يكون وسيلة لمقاومة الحزن والإشفاق، وكانت صورة الذات هي الصورة الأساسية.

وأضاف عبدالحميد، أن هناك نوعا من الحوار الذاتي في القصائد الطويلة والقصيرة، وأيضًا نوع من الدراما السيكولوجية المتصارعة مع الذات.


مواضيع متعلقة