هجوم عنيف ضد «الزراعة» فى «الشورى».. ونواب: أكثر الوزارات فساداً

كتب: محمد يوسف

هجوم عنيف ضد «الزراعة» فى «الشورى».. ونواب: أكثر الوزارات فساداً

هجوم عنيف ضد «الزراعة» فى «الشورى».. ونواب: أكثر الوزارات فساداً

هاجم أعضاء لجنة الشئون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى، خلال اجتماعها أمس، وزارة الزراعة، واعتبروها من أكثر الوزارات فساداً، بعد أن تولاها فى النظام السابق أحد كبار المجرمين، أسّس للفساد فيها، حتى وصل الأمر إلى «الأذقان»، وأصبح العاملون فيها يتبعون نفس أساليبه فى الفساد، حسب قولهم. قال محمد الفقى، رئيس لجنة الشئون المالية والاقتصادية، إن ديوان عام وزارة الزراعة يصيبك بـ«القرف»، مضيفاً: «آن الأوان للتطهير، ولا نستطيع أن نلوم الوزير الجديد، الذى تولى منذ أسبوع، لكننا سمعنا عن أرقام غريبة للمرتبات والدخول فى (الزراعة)». وقال القيادى الإخوانى أشرف بدرالدين، عضو اللجنة عن حزب الحرية والعدالة، إن وزارة الزراعة من أكثر الوزارات فساداً، وشاء القدر أن يتولى أمرها أحد كبار المجرمين فى النظام السابق، أسّس للفساد فيها، حتى إن العاملين بها يعملون بنفس الفساد، ورغم توفير موازنة ضخمة، فإن موازنة الاستثمار لم يتم إنفاقها، ومعنى هذا أن تلك الموازنة ستُحرق فى آخر شهرين، بإنفاقها بأى شكل، مضيفاً: «الوزير الجديد كان لا بد أن يسمع هذا الكلام، وأن يحضر لأنه لن يجد فى الوزارة أحداً يقول له هذا، فالزراعة بها صناديق خاصة تحوى عشرات الملايين، ويحصل قيادات الوزارة على الآلاف منها شهرياً والفساد فيها بلغ الأذقان». ورفضت اللجنة اعتماد موازنة «الزراعة»، لغياب الوزير عن اجتماعها، فيما قال سامى عبدالحميد، رئيس قطاع الشئون الاقتصادية بالوزارة، إن هناك مشروعين قوميين يجب تنفيذهما خلال الموازنة الجديدة، الأول «القومى للاستصلاح الأراضى»، ويستهدف استزراع 23 ألف فدان 8 آلاف منها فى الواحات البحرية، والمشروع الثانى هو «الرى الحقلى»، ويستهدف ترشيد استخدام المياه.