هدوء حذر فى تونس بعد مقتل جهادى سلفى وزعيم أنصار الشريعة: لم أتعرض للهزيمة

كتب: محمد حسن عامر ووكالات

هدوء حذر فى تونس بعد مقتل جهادى سلفى وزعيم أنصار الشريعة: لم أتعرض للهزيمة

هدوء حذر فى تونس بعد مقتل جهادى سلفى وزعيم أنصار الشريعة: لم أتعرض للهزيمة

وجه «أبوعياض»، زعيم تنظيم أنصار الشريعة الجهادى فى تونس، كلمة صوتية إلى أنصاره، أكد فيها انتصاره على قوى الأمن واصفاً إياهم بالطواغيت وأن أنصاره لم يهزموا، وقال «أبوعياض»، فى تسجيل صوتى، : «برقية إلى الطواغيت، علمنا ديننا أن نشكر من يستحق الشكر، وأنتم اليوم أحق الناس بالشكر، فقد ارتكبتم من الحماقات ما كان سبباً فى نشر دعوتنا وإغنائنا عن الإشهار لملتقانا، فشكراً على الغباء والحماقة، راجين من المولى أن يفتح عيونكم من عمى ويسمع آذانكم من صمم ويهدى قلوبكم من غفلة». كانت مواجهات أمس الأول، بين محتجى جماعة «أنصار الشريعة»، التابعة لتنظيم السلفية الجهادية، وقوات الأمن التونسية قد انتهت بإصابة 11 فرد أمن ومقتل أحد أفراد أنصار الشريعة، فيما ترددت أنباء عن مقتل شخص آخر وهو ما ينذر بأن تونس قد تدخل مرحلة جديدة من العنف فى البلاد فى وقت أجلت فيه أنصار الشريعة ملتقاها السنوى، بحسب وكالة الأنباء التونسية الرسمية. وفى اتصال له مع «الوطن»، أكد «محمد الأزهر العكرمى»، القيادى بحركة «نداء تونس»، أكبر الأحزاب السياسية المعارضة، أن المواجهات كانت بمثابة استعراض للقوى بين أنصار الشريعة والأمن لمعرفة مَن الأقوى، لكن المواجهة وانتشار الأمن أثبت أن الأمن التونسى ما زال يقف على قدميه». وأوضح «العكرمى» أن مواجهات أمس الأول كانت بمثابة تدريبات وتحضيرات من قبل أنصار الشريعة وبعد مقتل أحد أفرادها، فإنه ستكون هناك مواجهات مقبلة، حدودها ومداها الزمنى غير معلوم. وقال مصدر تونسى لـ«الوطن» إن قوات الأمن والجيش تعمل على تكثيف وجودها وانتشارها فى عدة مدن تونسية، من بينها تونس العاصمة وولاية سوسة والقيروان تحسباً لأى ردة فعل من قبل «أنصار الشريعة»، فى ظل هدوء حذر عقب الاشتباكات الدامية التى وقعت بين أنصار الشريعة وقوات الأمن فى حى التضامن، بالقرب من تونس العاصمة، اعتراضاً على إلغاء تجمعهم السنوى بمدينة القيروان، مما اضطر قوات الأمن إلى استخدام الغازات المسيلة للدموع والرصاص الحى لتفريقهم ورد المحتجون بالحجارة.