الأزهر فى مواجهة الدولة.. و«كبار العلماء» تعيش فى جلباب «الإخوان»
الأزهر فى مواجهة الدولة.. و«كبار العلماء» تعيش فى جلباب «الإخوان»
- الجماعات الضالة
- الفكر الوسطى
- المؤسسات الدينية
- تجديد الخطاب الدينى
- تعديل قانون
- تنظيم الإخوان
- جماعة الإخوان
- شيخ الأزهر
- أخيرة
- أزمة
- الجماعات الضالة
- الفكر الوسطى
- المؤسسات الدينية
- تجديد الخطاب الدينى
- تعديل قانون
- تنظيم الإخوان
- جماعة الإخوان
- شيخ الأزهر
- أخيرة
- أزمة
يعيش الأزهر أزمة حادة تهدد تاريخه ومستقبله، بعد التراجع الكبير فى مستوى قياداته ونجاح تنظيم الإخوان والسلفيين فى التسلل إلى قلب المشيخة، فضلاً عن من هم ليسوا فوق الشبهات، والتحكم فى قرارات هيئاتها ومؤسساتها، الواحدة تلو الأخرى، وفقاً لعدد من الأزهريين، والمهتمين بالملف الدينى.
وجاءت هيئة كبار العلماء، التابعة للأزهر، والتى تعد أعلى مرجعية دينية، على رأس تلك المؤسسات التى اخترقها الموالون لجماعات وتنظيمات غير وسطية تناهض الدولة والمجتمع، حتى إن بعض أعضائها وصفوا فى تصريحات سابقة ثورة 30 يونيو بالانقلاب، وسعوا إلى فرض آرائهم وأهوائهم على الجميع متسترين بما عرف به الأزهر على مدار تاريخه من تبنى الفكر الوسطى.
«الوطن» ترصد فى السطور التالية الوضع داخل المشيخة وهيئة كبار العلماء، وسيطرة الإخوان على القرار داخلها فى ضوء أزمة «الطلاق الشفهى» الأخيرة، التى حشد لها إخوان المشيخة فى محاولة للوقيعة بين الدولة والمواطنين، لإبعاد النظر عن المطلب الأهم من شيخ الأزهر، وهو حتمية تنقية المؤسسات الدينية من الإخوان والسلفيين، والعمل على تجديد الخطاب الدينى، خصوصاً أن الأزهر كان له تاريخ طويل فى مواجهة تلك الجماعات الضالة وكان لهيئة كبار العلماء بيانات وجولات ضد جماعة الإخوان على وجه التحديد، تغيرت إلى النقيض منذ ثورة 30 يونيو، ما يمثل انقلاباً للأزهر على تاريخه القديم، يتطلب تعديل قانونه.