لم تخلُ قضية هروب «مرسى» من سجن وادى النطرون من المفاجآت خلال انعقاد جلسة نظر القضية أمس الأول أمام محكمة جنايات الإسماعيلية، فقد شهدت القضية ظهور وقائع جديدة أثناء الاستماع إلى أقوال مساعد وزير الداخلية الأسبق لمصلحة السجون، ورئيس مكتب مباحث أمن الدولة فى مدينة السادات، اللذين أكدا هروب 34 قيادياً من جماعة الإخوان المسلمين من سجن وادى النطرون. ووقعت مشادات مع الشاهدين ودفاع الحق المدنى، حيث اتهمهم الأخير بالتضليل وإخفاء معلومات مهمة فى القضية، وذلك بعد أن أنكر الشاهدان أنهما يعلمان أسماء الهاربين من الإخوان، وأن لديهما العدد فقط، كما استمعت المحكمة إلى أقوال ضابط برتبة عقيد حضر للشهادة متطوعاً والذى أكد أن عناصر إرهابية اقتحمت الحدود ليلة 28 يناير 2011 وهاجمت المقار الشرطية المختلفة برفح والشيخ زويد والعريش، وذلك بمساعدة جهات من غزة عبر الأنفاق ومن البدو المصريين، وأكد أنهم تمكنوا من الوصول إلى سجن وادى النطرون لاستخدامهم سيارات نصف نقل تسمى «ماردونا» والسير بالطريق الأوسط.. وأن الحدود المصرية لمسافة 60 كيلومتراً ظلت فارغة وخاوية من التأمين خلال يوم 29 حتى 30 أبريل 2011.
أخبار متعلقة:مساعد وزير الداخلية الأسبق: 34 إخوانياً هربوا من «وادى النطرون» و«الداخلية» لديها قائمة بأسماء المعتقلين الهاربينالمحاكمة على أضواء «المحمول» بعد انقطاع الكهرباء 4 ساعاتالعقيد خالد: الهجوم كان مدبراً.. وفقدنا السيطرة فى 8 ساعاتالمحكمة لرئيس مكتب أمن الدولة: أقوالك متناقضة