رئيس «مالية الشورى»: الموازنة السابقة كانت فخاً للرئيس المنتخب
قال محمد الفقى، رئيس لجنة الشئون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى: إن من أعد الموازنة السابقة كان يستهدف وضع فخ للرئيس المنتخب وتوريطه.
كان على دويدار، ممثل الجهاز المركزى للمحاسبات، قد قال: إن مراجعة دعم المواد البترولية فى الموازنة العامة، عن العام المالى الذى انتهى فى يونيو 2012، أسفرت عن عجز كبير بلغ 112 مليار جنيه، وكان المعتمد فى الموازنة 95 مليار جنيه.
وقال النائب أشرف بدر الدين، عن «الحرية والعدالة»: كلما كنت غنياً فى مصر استطعت الحصول على الدعم، خصوصا من المواد البترولية، مشيراً إلى أن رقم الدعم فى الموازنة يبلغ 205 مليارات جنيه، منها 100 مليار للمنتجات البترولية، وهذا يعنى أن نصيب الفرد يصل إلى 100 جنيه شهرياً، بمعنى أن الأسرة المكونة من 5 أفراد تحصل على 500 جنيه فى الشهر، لكن ذلك الدعم لم يصل إلى مستحقيه.
وانتقد «بدر الدين» الحكومة خلال اجتماع لجنة الشئون المالية والاقتصادية أمس، لتقاعسها عن إصدار الكروت الذكية، مضيفا: «هذا دليل على أنه لا توجد إرادة لإنهاء منظومة الفساد المتغلغلة».
وعقّب الدكتور شريف هدارة، وزير البترول، قائلا: «الكروت الذكية مشروع حقيقى، وجرى شراؤها وستكون متوافرة فى أيدى المواطنين فى شهر أغسطس أو سبتمبر، التى من خلالها سنستطيع أن نحصر كمية الدعم التى يحصل عليها كل مواطن».
من جانبه، قال الدكتور عصام العريان، زعيم الأغلبية: إن الدعم حق وليس منحة من الدولة، وحين تقدم الحكومة الدعم للمحتاجين فهذا حق ولا يمكن النظر إليه على أنه منحة، وطالب بأن تحصر الحكومة من يستحق الحصول على الدعم.
وأضاف: يجب أن نعرف حجم التهريب ونستطيع أن نجتاز أزمة الدعم، والحكومة مسئولة عن ترشيد الإنفاق ومراقبة الأسواق وتعظيم الإنتاج؛ لأننا إذا رفعنا مستوى المعيشة لن نحتاج دعما.
وقال الدكتور فياض عبدالمنعم، وزير المالية: لا توجد سياسة اقتصادية سليمة دون قاعدة بيانات سليمة تعطى المؤشرات الحقيقية لإمكانات كل فرد وتكون البيانات حقيقية.
وأضاف، خلال اجتماع اللجنة، أنه بناء على قاعدة البيانات نستطيع أن نعرف من المستحق وتتحقق العدالة الاجتماعية بناء على هذه القاعدة لنعلم من هم المستحقون الفعليون للدعم، مشدداً على أن مسألة الغاز الطبيعى مهمة لوصول الدعم لمستحقيه ورفع المعاناة عن كاهل المواطنين.