برلمانيون عراقيون يحذرون من عواقب الطائفية وتردي الوضع الأمني
حذر برلمانيون عراقيون من أن الوضعين الأمني والسياسي في الشارع العراقي لا يبشران بخير لوجود من يحرض على قتل الأبرياء عن طريق إطلاقه التصريحات الطائفية، داعين الأجهزة الأمنية إلى الضرب بيد من حديد على كل من يحاول المساس بأمن المواطن.
وقال النائب عن التحالف الوطني كريم عليوي، في بيان صحفي اليوم، إن وضع الشارع العراقي خطر جدا ولا يبشر بخير وذلك لوجود من يحرض على قتل الأبرياء من خلال إطلاق التصريحات الطائفية، مستنكراً جميع العمليات الإرهابية التي طالت أبناء الشعب العراقي العزل.
وطالب عليوي بوقف مسلسل العنف المستمر بازهاق أرواح العراقيين، مشددا على ضرورة وقف التصريحات التحريضية الطائفية التي تؤجج الوضع وتنعكس سلبا على الوضع الأمني.
ودعا عليوي الأجهزة الأمنية والقطاعات العسكرية إلى ضرورة الضرب بيد من حديد للخارجين عن القانون واعتقال كل من يحاول المساس بأمن المواطن.
من جانبه، قال عضو مجلس النواب عن كتلة الأحرار عبد الحسين ريسان الحسيني، إن المعطيات الموجودة على الساحتين الأمنية والسياسية ينذران بوقوع كارثة في البلد، محذرا أبناء الشعب العراقي من خطورة الموقف الذي يعيدنا إلى عام 2006 وما حصل في حينه من حرب طائفية.
وأضاف الحسيني في بيان صحفي، اليوم، أن الوقت قد حان لإجراء تغيير شامل للقيادات الأمنية التي فشلت في تحقيق الاستقرار الأمني لأبناء الشعب العراقي.