وقفة احتجاجية ببورسعيد ضد اتهام "الحرية والعدالة" لنشطاء بحرق مقر الحزب

كتب: هبة صبيح

وقفة احتجاجية ببورسعيد ضد اتهام "الحرية والعدالة" لنشطاء بحرق مقر الحزب

وقفة احتجاجية ببورسعيد ضد اتهام "الحرية والعدالة" لنشطاء بحرق مقر الحزب

تجمع العشرات من النشطاء السياسين والأحزاب وأولتراس المصري، صباح اليوم، أمام محكمة بورسعيد الابتدائية للتنديد باتهام حزب الحرية والعدالة لنشطاء سياسيين بحرق مقرهم في الأحداث الماضية ببورسعيد، وأعلنوا غضبهم تجاه العنف السياسي على النشطاء السياسيين. وردد المتظاهرون هتافات تضمنت "يسقط حكم المرشد والمرسي" و"اعتقلوني مش هتشوفوا الخوف بعيوني" و"يا حرية فينك حكم المرشد بينا وبينك". وقال أشرف العزبي، الناشط السياسي وممثل الدفاع عن المتهمين، إن النيابة حفظت البلاغ المقدم من محامي الحرية والعدالة محمد شحاتة والمهندس محمد زكريا، أمين الحزب ببورسعيد، ضده وعدد من رموز الأحزاب السياسية وحركة 6 أبريل وأولتراس المصري منهم إسلام عز الدين، عضو حزب الدستور، وعبدالرحمن طارق، وعلي سبايسي، كبير مشجعي النادي المصري، بتهمة الشروع في قتل وحرق مقر حزب الحرية والعدالة، وإتلاف وسرقة أموال مملوكة للدولة وإهانة محمد مرسي بالسب والشتم، وسب قادة حزب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين.[FirstQuote] وأشار العزبي أن محامي الأخوان المسلمين قدم تظلما يوم 21 أبريل الماضي للمحامي العام، وأدخل معه أمين حزب الحرية والعدالة ببورسعيد، وطلب تحقيق الواقعة مع المتهمين، وقال: "لأن النائب العام ملاكي الإخوان، تم إبلاغي من النيابة للتحقيق معي وتم استدعاء الناشطين السياسيين إسلام عزالدين وعبدالرحمن طارق للمثول أمام نيابة الشرق صباح اليوم". فيما قال محمد عوف، ناشط سياسي: "إن الإخوان المسلمين كانوا مختبئين مثل الجرذان منذ أحداث 26 يناير في بورسعيد وحرمهم أهل بورسعيد من السير في الشوارع مثل أي مواطن مصري واليوم لتخطيط خبيث يراد به إشعال الغضب بعد أن هدأ الأمر بالكاد في بورسعيد". وأكد أحمد خير الله، ناشط سياسي، أن الإخوان المسلمين يريدون إلهاء الشرفاء عن قضايا "باب جهنم" التي فتحوها عليهم مثل مشروع تنمية إقليم قناة السويس، وفي ظل الحالة النفسية السيئة التي يعاني منها جماعة الإخوان المسلمين بعدها، وكان الرد أن تظلموا ضد السياسيين لزجهم في السجون وقمع أصوات الحرية ولكنهم أخطأوا إذا اعتقدوا أنه يمكن طمس أصوات الحق والعدالة والديمقراطية، وسيخرج الشعب عليهم ليفصل رأسهم عن جسدهم كما يفعل بالخرفان.