عاجل| الداخلية: العملية العسكرية لإطلاق سراح الجنود بدأت ماعدا المواجهة المباشرة.. والجنود بخير
أكد اللواء هاني عبد اللطيف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، أن العملية العسكرية للإفراج عن الجنود المختطفين بدأت منذ عدة أيام، وتم تنفيذ كل مراحلها ميدانيًا، مشيرا إلى أن المواجهة المباشرة لم تبدأ بعد، موضحا أن العملية العسكرية يمكن أن تتم بين لحظة وأخرى، غير أن لها حساباتها الدقيقة، وفي مقدمتها إنقاذ حياة الجنود.
وأشار عبد اللطيف إلى أن ما تم حتى الآن هو عمليات الانتشار والتعزيزات وتضييق الخناق والكمائن. وقال "إن المجرمين معروفون ومحددون بالاسم للجهات الأمنية"، موضحا أن المواجهة المباشرة قد تشهد "قتلى".
وطمأن عبد اللطيف، في لقاء مع نخبة من الإعلاميين والصحفيين برئاسة الجمهورية، عصر اليوم، بحضور الدكتور أيمن علي، مستشار الرئيس لشؤون المصريين بالخارج، الحضور بأن حالة الجنود السبعة المختطفين بسيناء بخير، وأن جميع الجهات تعمل بتنسيق كامل في هذا الملف.
وأضاف قائلا "إننا نحتاج إلى جانب الحلول الأمنية منها إدارة الحوار مع الشباب في سيناء على غرار الحوارات التي تمت سابقا مع الجهاديين ونتج عنها "المراجعات".[FirstQuote]
وشدد على أنه من أهم الحلول لأزمة سيناء هو تنمية شبه جزيرة سيناء. وأوضح "إننا نعمل في ظروف غير طبيعية وبالتالي فإن علينا أن نواجه ما يحدث بطريقة غير تقليدية".
من جانبه، أكد الدكتور أيمن علي أن التنسيق بين كل الجهات المعنية قائم ومتواصل، مشيرا إلى أن الرئاسة لم تكلف أحدا بالتواصل مع الخاطفين، لكن أي جهود من مختلف القوى السياسية محل ترحيب من الرئاسة، لأنه موضوع يهم كل أبناء الوطن.
وقال إن العملية بدأت منذ إعلان رئاسة الجمهورية أن "الحسم هو الحل"، أي منذ ثلاثة أيام، لكن تفاصيل الأمر دقيقة وتمس الأمن القومي للبلاد، موضحا أن الحفاظ على أرواح الجنود هو الهدف الأساسي، مشيرا إلى أن كل الخيارات مفتوحة، نافيا أن تكون هناك معلومات عن استسلام أحد.