معدات محال الفراشة فى المخازن: «هنبيعها فى الخردة»
معدات محال الفراشة فى المخازن: «هنبيعها فى الخردة»
- الدى جى
- تكبير الدماغ
- صاحب محل فراشة
- منطقة المطرية
- وجهة نظر
- أثار
- أدوات
- أرض
- الدى جى
- تكبير الدماغ
- صاحب محل فراشة
- منطقة المطرية
- وجهة نظر
- أثار
- أدوات
- أرض
أدوات كثيرة ومعدات فقدها أصحاب محال الفراشة بسبب عدم إقبال الناس عليها واتباعهم للموضة الجديدة، فمع التطور الذى امتد إلى كل مناحى الحياة، انخفض الطلب على الكراسى الخشبية التى يجلس عليها المعازيم، وكرسيى الكوشة اللذين كانا يشكلان معاً شكل وردة، واللمبات الملونة التى كانت تغطى سقف المكان المنصوب فيه سرادق الفرح، كل هذه الأدوات أصبحت مجرد خردة فى المخازن الملحقة بمحال الفراشة بعد أن عفا عليها الزمن.
«زمان كانت العروسة والعريس يمشوا على نشارة ملونة، كانت بتترسم على الأرض وبتعمل بهجة فى الشارع، دلوقتى محدش بيعملها وبيعتبروها موضة قديمة وبتبهدل فساتين العروسة والمعازيم»، كلمات رجب شيبة، 29 عاماً، صاحب محل فراشة، مؤكداً أن الأدوات القديمة لم يعد أحد يرضى بها، وبدلاً من كرسيى الكوشة ظهرت الكراسى الفوتيه المنجدة، وبدلاً من اللمبات الملونة ظهرت اللمبات «البليت» علاوة على انتشار «الحنة النوبى» التى أثارت شغف الفتيات فى ليالى الحنة.
{long_qoute_1}
يفسر «شيبة» سبب ابتعاد الناس عن شكل الأفراح بقوله: «الناس دلوقتى بقت بتكسل تنصب فراشة وتجيب نشارة وتصبغها وترسم بيها وتفرش وتعلق، كل واحد بقى يروح يعمل فرحه فى قاعة أو ما يعملش فرح خالص واليوم بيتقضى، وإحنا اللى حالنا وقف». المعدات التى كانت لديه ألقاها فى المخزن: «فين وفين لما ييجى زبون بيبقى مش معاه يكلف الفرح فياخد الكراسى القديمة دى، إيجار 2 دستة 24 كرسى بـ15 جنيه، والـ 1000 لمبة بـ200 جنيه وزمان كانت بـ80 بس»، مشيراً إلى أن الكراسى الحديدية المزينة بات الطلب عليها كثيراً، نظراً لسهولة نقلها وشكلها الأرقى، رغم أن أسعارها أغلى: «إيجار الـ 10 كراسى بـ20 جنيه». كما أكد «شيبة» أن الإضاءة «البليت» عبارة عن شبكة من الإضاءة الخافتة التى لا تصيب العيون بأى مكروه ولا تؤثر على نظر «المعازيم»، كما أنها لا تستهلك كهرباء.
محمود القاضى، 34 عاماً، صاحب محل فراشة بمنطقة المطرية، أكد أن العروس ترفض الحنة بالنشارة أو بالرمل كما كان متبعاً قديماً مقابل عروض الشو المقدمة فى «الحنة النوبى»: «ما بقاش فيه حاجة اسمها حنة دلوقتى ولا فيه ناس بترسم على الأرض ولا الكلام ده، دلوقتى بقت البنت تلبس كام فستان وتعزم صحابها البنات، ويشغلوا الدى جى ويرقصوا».
«الكسل وتكبير الدماغ»، هما السبب من وجهة نظر «القاضى» لبعد المصريين عن هذه العادات: «الناس بقت تكسل وتقول لسه هرسم يلّا ما كده كده فيه فرح، ده غير إن الكراسى الحديد بتستحمل ومش بتاخد مكان»، موضحاً أن الكراسى «الفوتيه» مظهرها جذاب وبسيط عن الكراسى «المدهبة».