قصة بنت اسمها «يسرا»: من طريحة الفراش إلى عدَّاءة تحقق أرقاماً قياسية
قصة بنت اسمها «يسرا»: من طريحة الفراش إلى عدَّاءة تحقق أرقاماً قياسية
- السيدة زينب
- العلاج الطبيعى
- الوضع الصحى
- بدون عكاز
- جامعة القاهرة
- فترة طويلة
- كرسى متحرك
- كلية الهندسة
- مصدر رزق
- Iron Man
- السيدة زينب
- العلاج الطبيعى
- الوضع الصحى
- بدون عكاز
- جامعة القاهرة
- فترة طويلة
- كرسى متحرك
- كلية الهندسة
- مصدر رزق
- Iron Man
قصتها تختلف عن غيرها من السيدات، ما واجهته «يسرا» كان كفيلاً بالقضاء على أى فتاة وقتل طموحها، لكن الصبر وحده -كما تقول- كان طريقها للخلاص والنجاح. يسرا محمد، 38 عاماً، مهندسة تعرضت لحادثة سير وهى فى عامها الأول بكلية الهندسة جامعة القاهرة، ما تسبب لها فى مشكلات فى يديها وقدميها نتج عنها جلوسها لفترة طويلة على كرسى متحرك».
تتذكر «يسرا» بروح مرحة ما حدث: «مع الوقت اتحسنت بسيط، سبت الكرسى وبقيت بمشى على عكازين، بس الظروف المادية كانت صعبة، وأفتكر إنى كل يوم كنت بمشى بالعكازين من السيدة زينب لغاية كلية الهندسة جامعة القاهرة، لأنى ما كنتش أملك حتى تمن المواصلات».
الوضع الصحى الذى كانت عليه «يسرا» جعل أحد المعيدين يتعاطف معها: «طلبت منه أشتغل أى حاجة، وبالفعل بقيت بظبط له مواعيده وأرتب له ورقه، المهم عندى إنى أوفر مصدر رزق ولو بسيط». «الرياضة هى الحل» مبدأ اقتنعت به «يسرا» ونفذته: «كان عندى مشكلة كبيرة فى إيدى اليمين وماكانتش بتتحرك خالص، وبرضه ما كانش عندى رفاهية العلاج الطبيعى، بدأت أشترى المجلات الرياضية المستخدمة اللى بتتباع على الرصيف، اقرأ التمارين اللى فيها وأتعمق وأطبقها على نفسى، لحد ما صوابعى بدأت تتحرك تدريجياً». بعد أن وصلت إلى مرحلة متقدمة، أصبحت تمشى بدون عكاز وتزوجت وأنجبت: «الرياضة ساعدتنى أغير حياتى وخلصتنى من الاكتئاب»، تعمل «يسرا» حالياً كمدربة لياقة، بالإضافة إلى مشاركتها فى سباق «iron man» بدبى.
