غضب فى بورسعيد لإعادة التحقيق مع نشطاء سياسيين اتهمهم الإخوان بإثارة الشغب

كتب: هبة صبيح

 غضب فى بورسعيد  لإعادة التحقيق مع نشطاء سياسيين اتهمهم الإخوان بإثارة الشغب

غضب فى بورسعيد لإعادة التحقيق مع نشطاء سياسيين اتهمهم الإخوان بإثارة الشغب

تجمع العشرات من النشطاء السياسيين والأحزاب وألتراس المصرى، صباح أمس، أمام محكمة بورسعيد الابتدائية، للتنديد باتهام حزب الحرية والعدالة لنشطاء سياسيين بحرق مقرهم، معلنين عن غضبهم ومرددين هتافات تضمنت المطالبة بسقوط المرشد، وحكم جماعة الإخوان. وقال أشرف العزبى، ناشط سياسى، وممثل الدفاع عن المتهمين فى استاد بورسعيد، إنه رغم أن النيابة حفظت البلاغ المقدم من محامى الحرية والعدالة، محمد شحاتة، ضده وعدد من رموز الأحزاب السياسية، وحركة 6 أبريل، وألتراس المصرى، ومنهم إسلام عز الدين، وعبدالرحمن طارق، وعلى سبايسى، بتهمة الشروع فى حرق مقر حزب الحرية والعدالة، وإتلاف وسرقة أموال مملوكة للدولة، وإهانة الرئيس محمد مرسى بالسب والشتم، فإن محامى الإخوان المسلمين قدم تظلماً يوم 21 أبريل الماضى للمحامى العام، الذى طلب التحقيق فى الواقعة مرة أخرى. وأكد أن الإخوان المسلمين لم يتعلموا شيئاً، وأن تصرفهم يثير غضب الألتراس المصرى والشارع البورسعيدى كله، وليس الأحزاب والسياسيين فقط، ولذلك وقفنا أمام النيابة لمساندة المشكو فى حقهم، ورفضنا أكاذيب حزب الحرية والعدالة. وقال عبدالرحمن طارق، 17 سنة، إنه كان ينوى عدم الإجابة عن الأسئلة الموجهة له بشكل قانونى، لأن النائب العام له ميول إخوانية وبالتالى سيؤثر ذلك فى سير التحقيقات. وأضاف، أنه ليس له اتجاهات حزبية لكنه رافض لحكم الإخوان بعد أن ظهروا على حقيقتهم من غش وخداع، وأن هدفهم إثارة الفوضى فى البلاد. إسلام عز الدين، مهندس اتصالات، وعضو حزب الدستور، أكد أنه تلقى إخطاراً بالمثول أمام نيابة الشرق، واستغرب لأن القضية كانت قد حفظت، وكان مستعداً لمواجهة النيابة لكنها أمام هذا الكم أجلت القضية إلى أجل غير مسمى بحجة ازدحام القضايا. أما هانى الجبالى، ناشط حقوقى، فأكد أن الإخوان يتفننون فى زراعة كراهية الشعب لهم، ولو أن هناك من ينفق على تعزيز مشاعر الكراهية لن يقدر أكثر مما يعملون فى أنفسهم. وأوضح أن النيابة حفظت المحضر مرتين وتظلم الإخوان لدى نائبهم العام، وجاءت تأشيرة منه بإعادة التحقيقات. ويرى أن الأمر عبث، واستنزاف للوقت والجهد، موضحاً أن شعبية حركة تمرد ترعب الإخوان وتجعلهم يتخبطون. بينما قال محمد عوف، ناشط سياسى، إن الإخوان المسلمين كانوا مختبئين منذ أحداث 26 يناير فى بورسعيد، وحرمهم أهل مدينتنا من السير فى الشوارع مثل أى مواطن مصرى، والتخطيط خبيث يراد به إشعال الغضب. فيما أكد أحمد خير الله، ناشط سياسى، أن الإخوان المسلمين يريدون أن يلهوا الشرفاء عن قضايا باب جهنم التى فتحوها عليهم، مثل مشروع تنمية إقليم قناة السويس. من جانبه أصدر حزب المصرين الأحرار ببورسعيد بياناً جاء فيه، أن الحزب يرفض تصفية وترهيب النشطاء السياسيين ويعلن تضامنه مع الذين تم استدعاؤهم للنيابة، بناء على اتهامات مقدمة ضدهم من حزب الحرية والعدالة. وقال دكتور إبراهيم الصياد، عضو الهيئة العليا والمتحدث الإعلامى لحزب المصريين الأحرار ببورسعيد، لقد جاوز الظالمون المدى، وإن الحزب يرفض الأساليب الملتوية لجماعة الإخوان فى تصفية وترهيب النشطاء السياسيين. وتساءل على سبايسى، كبير مشجعى النادى المصرى، عن اهتمام النائب العام بالقضية، فى الوقت الذى كان يجب عليه الاهتمام بالمصابين فى أحداث حديقة «فريال» بالمحافظة، وهجوم إسلاميين على الثوار. وختم جرجس جريس، ناشط سياسى، بأن الإخوان يحاولون إبعاد الأضواء عما يحدث من سقطات نظامهم فى الشارع، لكن الشعب ضدهم وسينقلب عليهم.