صحفي فلسطيني ساخراً: "لو طلَّق مصري زوجته أو ارتفعت أسعار الكشري يتم إغلاق معبر رفح"
سخر صحفي فلسطيني، من إغلاق معبر رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة، وأزمة الفلسطينيين العالقين على المعبر منذ خمسة أيام، في مقال له نشرفي موقع "فلسطين الآن".
وقال الصحفي الفلسطيني معاذ العامودي في مقاله، إنه يرغب في تسجيل معبر رفح ضمن موسوعة "جينتس" للأرقام القياسية كأكثر المعابر إغلاقا في العصر الحديث، قائلاً "تواصل (أبو يزن) مع صديقه في بريطانيا بعد أن أرسل له كل المعلومات المطلوبة لكي يقوم بتسجيل معبر رفح في موقع التسجيل الخاص بموسوعة جينتس للأرقام القياسية كأكثر المعابر إغلاقاً في العصر الحديث".
وكتب الصحفي الفلسطيني بلهجة ساخرة "أيها البشر، أيها الكفار، أيها الحقوقيون، أيها الثائرون، أيها الأخوة الأحباب في موسوعة "جينتس".!!، هل تعلمون أن معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر هو أكثر المعابر تعاسة وتَيَاسَةً في العالم الديمقراطي الحر، في عصر العولمة اللعينة؟!".
وتابع الحديث بلهجة ساخرة "لقد شهد المعبر كل ثورات الخريف العربي من ليبيا لمصر وتونس واليمن وسوريا ولم يثبت له حال، ولو تعثرت بغلة في العراق لأغلق المعبر، لو طلَّق مصريٌ زوجته لأغلق المعبر، لو ارتفعت أسعار "الكُشَري" المصري لأغلق المعبر، لو خطف جنود أو قتلوا لأغلق المعبر....".
ورصد العامودي في مقالته عدة أرقام رياضية شهدها المعبر قائلاً: "لقد تابع المعبر 8 نهائيات لدوري أبطال أوروبا، وكأسين للعالم، وهو يغلق ويفتح بطريقة استفزازية منذ أن كان زيدان يلعب في فريق ريال مدريد، ورونالدينيو في برشلونة وهو يفتح بين الفينة والأخرى بالتقسيط طويل الأمد".
وأنهى الصحفي الفلسطيني مقالته قائلاً "ما نريده أيها المتجينسون أن تسجلونا رقماً قياسياً كطبق المفتول، أو النابلسية، وأن تصورونا واقفين على المعبر، وجوهنا شاحبة، وعيوننا مرهقة، ننتظر أن يفتح المعبر، نصفنا في رفح، والآخرون في مصر..... وتقبلوا فائق الاحترام، وهذه وجهة نظر تعبر عن مدى عظمة ديمقراطيتكم اللعينة".