السعودية تعتقل 10 متهمين جدد فى قضية خلية التجسس الإيرانية
أعلنت السلطات السعودية، أمس، اعتقال عشرة أشخاص على خلفية اتهامات بالتجسس لصالح الاستخبارات الإيرانية، ليرتفع بذلك عدد الموقوفين فى هذه القضية إلى 27 شخصاً.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية، عن المتحدث الأمنى بوزارة الداخلية، أن التحقيقات أدت إلى توقيف «عشرة آخرين لتورطهم فى الأعمال التجسسية، بينهم ثمانية سعوديين، بالإضافة إلى مقيم لبنانى وآخر تركى».
وأضاف: «عملية التوقيف تأتى ضمن الإعلان بشأن القبض على 18 من عناصر خلية تقوم بالتجسس لصالح المخابرات الإيرانية. وإجمالى الموقوفين فى القضية الآن بلغ 27 شخصاً بينهم 24 مواطناً، وثلاثة مقيمين من الجنسيات الإيرانية والتركية واللبنانية».
وأشار المصدر إلى «إخلاء سبيل مقيم لبنانى قُبض عليه ضمن المجموعة الأولى، بعد أن ثبت عدم ارتباطه بعناصر هذه الخلية».
وأكدت السلطات أن 18 شخصاً بينهم لبنانى وإيرانى، اعتقلوا فى منتصف مارس الماضى، بتهمة الانتماء إلى شبكة تجسس فى المملكة، وإقامة علاقات مباشرة مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية.
وأضافت: «قامت تلك الخلية بجمع معلومات عن مواقع ومنشآت حيوية والتواصل بشأنها مع جهات استخباراتية فى تلك الدولة». وأشار التليفزيون السعودى إلى أن الخلية على صلة مباشرة بإيران. وأضاف: «قال زعماء الأقلية الشيعية بالسعودية إن كل السعوديين الذين اعتقلوا فى مارس الماضى من طائفتهم».
وكشفت التحقيقات عن أن عناصر الخلية حصلوا على مبالغ مالية على فترات متباعدة، مقابل معلومات ووثائق عن مواقع مهمة فى عملية تجسس لصالح تلك الأجهزة. وأشارت التحقيقات إلى أن أحد أفراد الخلية الذين تم اعتقالهم فى وقت سابق، سعودى كان كثير التردد على إيران. وكان يتوجه إلى جامعة «قم» الإيرانية، حيث كان يحضّر مشروع الدكتوراه الخاص به عن «الوحدة الإسلامية»، وأنه عضو مؤسس لمنتدى اجتماعى فى مدينة جدة. ولا تزال التحقيقات مستمرة مع عناصر الخلية، مع ضم العناصر الجديدة التى اعتقلت إلى التحقيقات.