أنقرة تعلن تقدما ضد الإرهابيين في الباب وتتطلع إلى الرقة
أنقرة تعلن تقدما ضد الإرهابيين في الباب وتتطلع إلى الرقة
- التنظيم المتطرف
- الجماعات الارهابية
- الدولة الاسلامية
- الرئاسة التركية
- القوات التركية
- المتحدث باسم الرئاسة
- المرصد السوري
- انسان الى
- أفراد
- ابرا
- التنظيم المتطرف
- الجماعات الارهابية
- الدولة الاسلامية
- الرئاسة التركية
- القوات التركية
- المتحدث باسم الرئاسة
- المرصد السوري
- انسان الى
- أفراد
- ابرا
أعلنت أنقرة، اليوم، أن الفصائل المقاتلة السورية التي تدعمها أحرزت تقدما ضد تنظيم داعش في مدينة الباب، مشيرة إلى احتمال مشاركة قواتها الخاصة في معارك استعادة الرقة "عاصمة" الجهاديين في سوريا.
وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، "في الأيام الأخيرة، حققت قواتنا الخاصة، وجنود وأفراد الجيش السوري الحر تقدما واضحا" في الباب.
وأضاف أن "الهدف التالي في سوريا، هو عملية الرقة. من الضروري القيام بعملية الرقة، ليس مع الجماعات الارهابية، لكن مع الأشخاص المناسبين" في إشارة إلى الميليشيات الكردية حلفاء واشنطن في مكافحة الجهاديين.
وتابع تشاوش أوغلو، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير، الذي يقوم بزيارة إلى انقرة "يمكننا كبلدان في المنطقة وفي التحالف، اشراك قواتنا الخاصة".
من جهته، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى معارك عنيفة بين التنظيم المتطرف وقوة "درع الفرات" في محيط مدينة الباب.
وتمكنت قوة "درع الفرات" وفق المرصد، من احراز تقدم ليلا على الاطراف الغربية للمدينة، حيث سيطرت على مواقع عدة كانت تحت سيطرة الجهاديين.
وتترافق المعارك وفق المرصد، مع قصف مكثف من القوات التركية وطائراتها على المدينة، ادى الى مقتل ستة مدنيين على الاقل واصابة 12 اخرين بجروح بعد منتصف الليل.
كما اكد المرصد مقتل ستة اخرين هم رجل وزوجته واطفالهما الاربعة، جراء قصف لقوات النظام الاربعاء اثناء نزوحهم من بلدة تادف التي يسيطر عليها الجهاديون قرب الباب.
وتحاصر الفصائل والقوات التركية مدينة الباب ومحيطها من الجهات الغربية والشمالية والشرقية، فيما تحاصرها قوات النظام من جهة الجنوب.
وقال المرصد ان قوات النظام تمكنت الاربعاء من التقدم جنوب الباب ايضا، حيث باتت على بعد اقل من ثلاثة كيلومترات منها.
بدورها، ذكرت وكالة الاناضول الموالية للحكومة نقلا عن الجيش الاربعاء ان 58 "ارهابيا" وجنديين تركيين قتلوا في المعارك امس.
وقد بدات قوات النظام السوري مؤخرا حملة ضد الباب، وليس واضحا ما اذا كان هناك سباق بين الطرفين للسيطرة على المدينة او اذا كان هناك تفاهم ضمني بين موسكو وانقرة.
من جهته، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم خلال مؤتمر صحافي في انقرة ان مدينة الباب "باتت محاصرة من جميع الجهات".
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين خلال مقابلة تلفزيونية "نقوم بالتنسيق مع روسيا تجنبا" لاي حادث.
واشار الى "خطة ملموسة" لطرد الجهاديين من الرقة تجري مناقشتها مع واشنطن حاليا.
اعلنت انقرة في وقت سابق الاربعاء ان الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والتركي رجب طيب اردوغان اتفقا على التعاون في محاربة الجهاديين في سوريا.
وفي الاتصال الهاتفي الذي طال انتظاره وجرى في وقت متأخر الثلاثاء، بحث الرئيسان التعاون في معركة تركيا للسيطرة على مدينة الباب ومعقل الجهاديين في الرقة.
واضاف المصدر "اتفق الرئيسان على العمل معا في الباب والرقة" في سوريا.