رئيس "العسكريين المتقاعدين": اختطاف الجنود وإعادتهم "وصمة عار" على جبين الرئاسة المصرية

كتب: كرم القرشي

 رئيس "العسكريين المتقاعدين": اختطاف الجنود وإعادتهم "وصمة عار" على جبين الرئاسة المصرية

رئيس "العسكريين المتقاعدين": اختطاف الجنود وإعادتهم "وصمة عار" على جبين الرئاسة المصرية

قال مدحت الحداد، رئيس جبهة العسكريين المتقاعدين، إن ما حدث سواء من اختطاف الجنود المصريين بسيناء، أو عودتهم هو "وصمة عار على جبين رئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية"، لأنهم انتظروا أن يفك الخاطفون أسر المخطوفين من أبنائنا الجنود، وإلقائهم في الصحراء، مستنكرًا احتفال القوات المسلحة ورئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية بعودة المختطفين، متسائلاً "أين البطولة في ذلك، فلقد اعتبروا أبناؤنا أسرى وهي مهانة لكل مصري؟". وأضاف الحداد "كان لابد من الردع وتحرير المختطفين، مهما تكن الخسائر، حتى يظهر الجيش المصري قوته لأي معتدٍ، وأطالب بالكشف فورًا عن الحقيقة، ومَن المتسبب في خطفهم والمحاسبة الفورية، لأننا فشلنا في تحريرهم، ولو كان الجنود من الأهل والعشيرة، لتحرك الطيران المصري فورًا لإعادتهم في أقل من 24 ساعة". فيما قال علاء الوشاحي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن "تحرير الجنود شيء إيجابي، أما الطريقة التي تم تحريرهم بها فهي طريقة فيها إهانة وإهدار لكرامة الجيش المصري، بصفة خاصة ومصر بصفة عامة، لأنه لا تفاوض مع الإرهاب، وأجزم أن منطقة سيناء أصبحت منطقة خطرة لوجود تنظيم القاعدة، وزعيمها أيمن الظواهري بها، وإن لم تتحمل الرئاسة مسئوليتها في إزالة هذا الخطر فستكون سيناء النقطة الخطرة في تدمير الوطن العربى".