مؤسسة مصرية بـ100: السيسي مؤمن بقدرات المرأة

كتب: مريم الخطري

مؤسسة مصرية بـ100: السيسي مؤمن بقدرات المرأة

مؤسسة مصرية بـ100: السيسي مؤمن بقدرات المرأة

دشنت الدكتورة غادة عبدالرحيم، حملة "مصرية بـ100"، انطلاقا من مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بأن يكون 2017 عاما للمرأة المصرية.

"الوطن" حاورت مؤسسة الحملة، التي قالت إن "مصرية بـ100"، تهدف إلى تحويل المرأة المصرية من شخصية مستهلكة إلى شخصية منتجة. وإلى نص الحوار..

{long_qoute_1}

- حدثينا عن دور حملة "مصرية بـ100". ومن أين جاءت فكرة الحملة؟.

= الحملة جاءت انطلاقا من مبادرة الرئيس السيسي، بأن يكون 2017 عاما للمرأة المصرية، حاولنا التفكير بشكل إيجابي، ابتعدنا عما يخص التحرش والعنف والقضايا السلبية ضد المرأة، فكرنا في تحويل المرأة المصرية من شخصية استهلاكية إلى شخصية منتجة.

تهدف "مصرية بـ100" إلى تفعيل الدور الاقتصادي لسيدات مصر، من خلال مشروعات صغيرة، مثل الأعمال اليدوية، بدأنا التجربة بالفعل، ونالت ترحيب وإعجاب من الجميع، وتشجعنا أكثر للمبادرة، بعد مقابلة "أم سيد" المكافحة، التي قررت أن تعول أسرتها ولا تستسلم للظروف، وبدأت مشروع "السلال اليدوية" المصنوعة من نبات الغاب.

شعارنا في الحملة "ادعمي اقتصاد بلدك"، وهي تركز بشكل أساسي على تمكين المرأة اقتصاديا، لأن نسبة البطالة للمرأة 4 أضعاف الرجل في الصعيد، ونسبة المرأة المعيلة في الصعيد أيضا 43%.

الحملة مقسمة إلى 4 مراحل، الأولى في الصعيد، الثانية في سيناء وقنا، والثالثة في الوجه البحري، وأخيرا في القاهرة الكبرى، وهي تروج للمشروعات الصغيرة، مثل المنسوجات، الحلي، الملابس، وغيرها من الصناعات اليدوية التي تجذب الانتباه، لكنها تفتقد التمويل والتسويق. ذهبنا إلى المنيا، وشاهدنا الصناعات اليدوية غاية في الجمال، بخاصة السجاد والحلي، بجودة عالية وذوق رفيع، وبدأنا التواصل مع جهات خارجية.

{long_qoute_2}

- من المسؤول عن تمويل الحملة؟.

= وزارة التعاون الدولي، رجال الأعمال، الصندوق الاجتماعي، المجتمع المدني، والمركز القومي للمرأة، والتسويق سيكون خارجيا عن طريق اتحاد المصريين في الخارج والجاليات المصرية، بدلا من الفكر التقليدي بعرض الصناعات في أرض المعارض الداخلية، بخاصة وأن السائحين ينجذبون للأعمال اليدوية.

تعرض المنتجات من خلال الاتحاد والجاليات، في يوم يطلق عليه "اليوم المصري"، العائد سيكون مفيدا للمرأة والدولة أيضا، المرأة بشكل مادي، وبخاصة "المعيلة"، وسيتم تحسين صورة المرأة المصرية في الخارج، وتغيير الصورة النمطية عنها بأنها "مكسورة" و"ضعيفة"، إلى أنها ركيزة أساسية في الدولة، ومشاركة بشكل اقتصادي في بنائها، وذلك لتنشيط السياحة، نحن مهتمون بخروج الشباب إلى آفاق أرحب، بخاصة وأن لديه قدرات خارقة، وقادر على تغيير كل شيء إلى الأفضل.

{left_qoute_1}

- ما تعليقك على قول الرئيس السيسي بأن 2017 سيكون عاما للمرأة المصرية؟.

= يسعدنا جميعا أن يكون 2017 عاما للمرأة المصرية، فالرئيس السيسي مؤمن بقوة وجدارة المرأة، وهي أثبتت في 30 يونيو و25 يناير دورها السياسي وقدرتها على تحمل المسؤولية، ووقوفها في اللجان الشعبية وحماية أولادها، ووقوفها إلى جانب زوجها، عن طريق ظاهرة انتشار بيع "الواجبات المنزلية"، والتسويق لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

- ما هي الصعوبات التي تواجه "مصرية بـ100"؟.

= بالطبع أي حملة أو مبادرة اجتماعية تواجه صعوبات في البداية، السؤال الأول الموجه لكي "انتي مين؟، وعايزة إيه؟ وهتستفيدي إيه؟"، للأسف نحن لا نعرف ثقافة العمل الاجتماعي في مصر، ولا نملك فكرة "أنا مواطن مصري بحب بلدي وعاوز أخدمها.. عندي فكرة ومحتاج أعملها"، وأيضا فكرة الموافقات والدعم من جهات حكومية، وبخاصة ونحن نحتاج دعم المركز القومي للمرأة وكل المؤسسات التي تدعم المرأة في مصر، والتمويل أيضا أحد الصعوبات.

{long_qoute_3}

- ما هو شعورك عند سماعك بأن مجلة الخليج الكويتية اختارتك شخصية العدد؟.

= كان شعور ذو حدين، حزنت وسعدت، كنت سعيدة أن الحملة خرجت إلى النور، والمجتمع العربي أصبح على دراية كاملة بها وبأهمية المرأة، ودورها في المجتمع العربي، وأنها قادرة على فعل كل شيء، لكن بطريقة مختلفة، لكن حزنت، كنت أتمنى أن تتحدث عني جريدة مصرية وتفرد لي صفحة، وليست جريدة عربية، فأنا مصرية، وأود أن يكون التقدير الأول من بلدي. متمنية أن يكون هناك إعلاما تنمويا يسلط الضوء على المبادرات والحملات التي تهدف إلى خدمة مصر.


مواضيع متعلقة