أسرة «المتوفى الصوفى» يبنون له ضريحاً فى منزله: كان راجل بركة
أسرة «المتوفى الصوفى» يبنون له ضريحاً فى منزله: كان راجل بركة
- أسرة المتوفى
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- أولياء الله
- الأجهزة الأمنية
- النيابة العامة
- تشكيل لجنة
- جثمان المتوفى
- أبل
- أبناء
- أسرة المتوفى
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- أولياء الله
- الأجهزة الأمنية
- النيابة العامة
- تشكيل لجنة
- جثمان المتوفى
- أبل
- أبناء
وسط زغاريد النساء وتهليل وتكبير الرجال الذين ساروا فى جنازته للمرة الثانية حاملين الأعلام الخضراء، شيع أهالى قرية «المقربية» فى مركز قوص بجنوب قنا، جثمان المتوفى محمد عبدالوهاب مصطفى، الذى أثار جدلاً كبيراً بين أهالى القرية خلال الأيام القليلة الماضية، فبعد دفنه بـ35 يوماً، فوجئ أهله بأن جثمانه كما هو لم يصبه أى تحلل أو تعفن، وهو ما دفعهم لاعتباره من أولياء الله الصالحين، مقررين بناء ضريح له فى ساحة المنزل، وذلك حسب تأكيد مصدر أمنى فى مركز قوص.
بدأت حكاية الشيح محمد، الذى ينتمى إلى الصوفية، بعد وفاته بـ35 يوماً عندما شاهده أحد أفراد أسرته فى الحلم يطلب منه نقله من المقبرة المدفون فيها ودفنه فى المنزل، وعلى الفور استجابت أسرته للحلم الذى اعتبرته رؤيا وانتقلت إلى النيابة العامة والأجهزة الأمنية فى مركز قوص، وقدمت طلباً بنقل جثمان المتوفى، ووافقت الأجهزة المذكورة على طلبهم مع تشكيل لجنة برئاسة النيابة لنقل الجثمان وممثل عن الشرطة وطبيب الصحة، ليكتشفوا أن جثمان المتوفى سليم وكأنه متوفى منذ 3 ساعات.
وقال أحمد صبيح، أحد أبناء القرية، إن الواقعة صحيحة، وإن أهالى القرية فوجئوا بدعوة أسرة المتوفى بأنهم سينقلون جثمانه بعد 35 يوماً من وفاته بسبب رؤيا طالب فيها بنقله، مشيراً إلى أنه تم استخراج الجثة التى تبين أنها سليمة وليس بها أى ضرر من عفن أو تهتك، وأن الطبيب أبلغهم أنه متوفى منذ 3 ساعات وليس 35 يوماً، موضحاً أنه كان زاهداً ومحباً لأولياء الله الصالحين، بحسب قوله.
وأكد محمد على، أحد أبناء القرية، أن المتوفى كان زاهداً، وكان يمثل شيخ قرية المقربية، فكانت جميع الخلافات التى يتدخل لحلها تحل، وذلك لحكمته فى تناول المشكلات، وكان من محبى أولياء الصالحين، وكان يتبع طريقة بيت الطيب فى محافظة الأقصر، وكان يتردد عليهم، وكان دائماً يختلى بنفسه كثيراً داخل ساحته بالمنزل.