بعد قرار طمس الأسعار.. المواطنون: الدواء كل يوم بسعر
بعد قرار طمس الأسعار.. المواطنون: الدواء كل يوم بسعر
- أمراض القلب
- إبراهيم الدسوقى
- الأمراض المزمنة
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- التأمين الصحى
- الدكتور ممدوح
- العبوات الدوائية
- بين السرايات
- جامعة القاهرة
- أحوال
- أمراض القلب
- إبراهيم الدسوقى
- الأمراض المزمنة
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- التأمين الصحى
- الدكتور ممدوح
- العبوات الدوائية
- بين السرايات
- جامعة القاهرة
- أحوال
حالة ارتباك شهدتها كافة صيدليات مصر بسبب قرار إلغاء طمس الأسعار الذى صدر قبل يومين من قبَل وزارة الصحة والذى لاقى العديد من الانتقادات من شركات الأدوية، فيما انتقد عدد من المواطنين القرارات غير المدروسة، التى تسببت فى زيادة أسعار الأدوية بشكل فوضوى، مؤكدين أنهم يجدون على العبوات سعراً ويشترونها بسعر آخر نتيجة لتغيير الصيدليات الأسعار بشكل عشوائى بالشكل الذى أدى إلى خلافات متكررة بين المواطنين والصيادلة أثناء شرائهم الأدوية.
اعتبر الدكتور ممدوح توفيق، البالغ من العمر 59 عاماً، مدير إحدى الصيدليات بمنطقة بين السرايات، أن قرار إلغاء طمس الأسعار القديمة مبهم وغير واضح، وأضاف قائلاً: «إلغاء الطمس نتيجته مش واضحة لأنه مش معناه إن الأدوية سعرها هيقل أو هيرتفع، ولكنها ستظل كما هى بسعرها الحالى، بالعكس دى ممكن تزيد تانى». ولفت «ممدوح» إلى أن نقص بعض الأدوية تسبب فى زيادة أسعار الدواء بشكل ملحوظ، وهو ما أثر على المريض، وبخاصة أصحاب الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، والضغط، والسكر، وأشار إلى أن الزيادات الأخيرة التى أقرتها وزارة الصحة على عدد كبير من الأدوية والتى ارتفعت بنسب متفاوتة من 20 إلى 50% تسببت فى حدوث خلل فى السوق، وأضاف: «الصيدلى مبقاش عارف يبيع بسعر إيه، أو يزود كام، لأن القرار ماكنش واضح من الأول، فنتيجة ذلك حدث تخبط لدى الصيدلى والمريض».
{long_qoute_1}
وجود أكثر من سعر للدواء تسبب فى أزمات متتالية مع المرضى، خاصة لو وجدوا أسعاراً قديمة مشطوبة على العبوات الدوائية، تنتابهم حالة من الغضب والسخط ويتشاجرون مع القائمين على عملية البيع.
فيما فسر الدكتور رجائى صفوت، البالغ من العمر 40 عاماً، مدير إحدى الصيدليات بمنطقة الدقى، القرار قائلاً: «مفيش حد هيقدر يحدد إذا كان إلغاء طمس الأسعار القديمة لعبوات الأدوية معناه إنه هيزود أو هيقلل سعر الأدوية، لأن فيه أدوية مضمور سعرها، فالمريض مش هيبقى عارف إذا كان الدوا سعره زاد ولا قل، والمريض فى كل الأحوال بيشترى الدوا وهو مضطر، عشان يقدر يعيش، المريض لو مش هياكل ولا هيشرب عادى بس ماينفعش مايجبش الدوا أياً كان سعره».
فيما اعتبر إبراهيم الدسوقى، دكتور بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، وأحد سكان منطقة الجيزة، أن الدواء فى مصر عملية تجارية، مفسراً ذلك بعدم انتظام سعر العبوات الدوائية أو توحد سعرها، إذ يقول: «مفيش رقيب على أسعار الدواء النهارده تجيب بسعر بعد ساعة تجيب نفس الحاجة بسعر جديد أعلى، والعلاج اللى كان بيتصرف من التأمين الصحى دلوقتى مش موجود، وسعر الدواء غير مدون على العلبة، الصيدلى بيدخل العلامة المائية للعلبة على الكمبيوتر ويقول السعر اللى هو عاوزه»، وتساءل قائلاً: «أين الرقابة مما يحدث فى أسعار الدواء فى مصر؟». وتقول نفيسة أحمد عابد، من سكان منطقة بين السرايات والبالغة من العمر 60 عاماً: «الأول كنت بجيب الدوا بالعلبة لأن السعر كان مناسب ليا، لكن دلوقتى لما الأسعار غليت بقيت أجيب بالشريط الواحد، لأن الدوا اللى كنت بجيبو بجنيه دلوقتى بشتريه بخمسة جنيه».

