برلمانيون أوروبيون يتهمون الاتحاد بالعجز إزاء الملف السوري
وجه برلمانيون أوروبيون، انتقادات لاذعة للاتحاد الأوروبي متهمين المسؤولين فيه بالعجز عن لعب دور سياسي فعال للمساهمة في حل الأزمة المتفاقمة في سوريا.
وأوضحت البرلمانية الأوروبية هيلين فلوتر، أن المساعدات المالية والإنسانية التي يقدمها الاتحاد للاجئين السوريين لا يمكن أن تخفي عجزه السياسي، معتبرة أن هناك حاجة ملحة إلى لعب دور سياسي حاسم.
وناشدت البرلمانية الأوروبية، مسؤولي الاتحاد بالعمل على تفعيل مواد المعاهدات الأوروبية الخاصة بالحماية المؤقتة بما يساعد على استقبال السوريين الراغبين باللجوء إلى الاتحاد الأوروبي.
ومن جانبه، أعرب كل من اجناسيو سلافرانكا -مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي، إسبانيا- وفيرونيك دو كيزر- المجموعة الاشتراكية، بلجيكا- عن أسفهما إزاء حقيقة أن الاتحاد الأوروبي هو خارج اللعبة سياسيا.
وفي السياق نفسه، وجه العديد من البرلمانيين نداءً للدول الأوروبية لاستقبال اللاجئين حماية لهم مما يتعرضون له من انتهاكات سواء في مخيمات اللجوء أو في الداخل السوري، منددين بقيام بعض البلدان الأوروبية، مثل اليونان، بإعادة اللاجئين السوريين
الذين ينجحون في الوصول إلى أراضيها.
ولفت البرلمانيون إلى "المعاناة الخاصة" التي تتعرض لها النساء وصغيرات السن في مخيمات اللجوء حيث يتعرضن للزواج القسري والاغتصاب وسائر الانتهاكات، مؤكدين ضرورة ممارسة الضغوط على الحكومة الأردنية لمنع مجيء مواطنين خليجيين لاستغلال فتيات سوريا تحت مسمى الزواج" -حسب كلامهم.