تمكين السيدات فى وزارة التعليم بـ«الصدفة البحتة»

كتب: أميرة فكرى

تمكين السيدات فى وزارة التعليم بـ«الصدفة البحتة»

تمكين السيدات فى وزارة التعليم بـ«الصدفة البحتة»

رغم أن ثقافة تمكين المرأة من المناصب فى وزارة التربية والتعليم، واعتبارها عاملاً أساسياً فى المنظومة التعليمية، تبدو غائبة عن فكر ونهج الوزارة، باعتراف أكثر من مسئول، لكن التطبيق الفعلى للتمكين يبدو موجوداً لكنه بالصدفة، أو حسب الأقدمية، حيث يوجد الكثير من السيدات فى مناصب مهمة وفاعلة وحيوية، لكن ذلك ليس فى إطار المساواة، بل فى إطار «عدم وجود بديل».

وقال اللواء حسام أبوالمجد، رئيس قطاع مكتب الوزير، لـ«الوطن» إن الوزارة بصدد وضع خطة لتمكين المرأة للتماشى مع السياسية العامة للدولة، واعتبار عام 2017 هو عام المرأة. وبالتالى فإن حديث «أبوالمجد» يوحى ضمنياً بأنه لا توجد خطة واقعية وفعلية للتمكين، بل إنه تطرق إلى ذلك بعدما واجهته «الوطن» بطبيعة توجه الوزارة.

ورصدت «الوطن» أن الصدفة التى تتبعها وزارة التعليم فى التعامل مع مناصب القيادات، أعطت للسيدات بعضاً من التمكين، فهناك الكثير من الإدارات المركزية المهمة بديوان عام الوزارة، تترأسها سيدات، على غرار الإدارة المركزية لمحاربة التسرب من التعليم، الإدارة المركزية للتعليم الأساسى، الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية، والإدارة المركزية للتخطيط والجودة، الإدارة المركزية للتربية الخاصة.

إلى ذلك، هناك سيدات يتقلدن مناصب كمديرات إدارات، على غرار الإدارة العامة لشئون مكتب الوزير، الإدارة العامة لأبنائنا فى الخارج، فضلاً عن مديرى إدارات الوحدات الإنتاجية والخدمية ومستشارى المواد الدراسية، الذين يصل عدد السيدات فيها إلى نصف المستشارين تقريباً، بالإضافة إلى وجود أكثر من 10 مديريات تعليمية تتقلدها سيدات.

وحسب المتبع، فإن وجود هؤلاء السيدات على كرسى الإدارة، وفى مناصب مهمة، ليس بجديد، لكن أكثريتهن موجودات فى الوزارة منذ سنوات، وجرى تصعيد بعضهن باعتبارهن الأقدم للمنصب والأجدر، وليس وفق سياسة داخل الوزارة بالاعتماد على المرأة واعتبارها بنفس مستوى الاعتماد على الرجال، وهو ما يؤكد أن التمكين فى وزارة التعليم بالصدفة.


مواضيع متعلقة