74477 صوت باطل بالإسكندرية وأكثر من مليون مقاطع فى جولة الإعادة

كتب: هيثم الشيخ

74477 صوت باطل بالإسكندرية وأكثر من مليون مقاطع فى جولة الإعادة

74477 صوت باطل بالإسكندرية وأكثر من مليون مقاطع فى جولة الإعادة

عكس عدد الأصوات الباطلة فى جولة الإعادة بالإسكندرية، التى وصلت إلى 74477 صوتا، إضافة إلى أكثر من مليون مقاطع، عدم رضا الكثير من أبناء المدينة عما أسفرت عنه نتائج الجولة الثانية. وفسر الدكتور مجدى الكيلانى رئيس قسم الحضارة بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية هذا العدد الكبير من الأصوات الباطلة بأنه مؤشر خطير للرئيس القادم، وتابع: إذا ما جمعنا هذه الأصوات الباطلة على المقاطعين الذين لم يذهبوا فى الأصل إلى صناديق الاقتراع سنجد عددا خطيرا رافضا لكلا المرشحين فى جولة الإعادة. وقال الكيلانى إن النوعية التى اختارت النزول وإبطال أصواتها معظمها من النشطاء والرافضين لما أسفرت عنه الجولة الأولى وتلك النوعية سوف تكون متحفزة ضد الرئيس القادم لأنها رفضته منذ البداية وبشكل إيجابى. ووزعت «حركة لازم» ملصقا مدونا عليه عبارة «مقاطعون» وقاموا بلصقه على ورقة الاقتراع، مما ظهر بشكل واضع عند الفرز، حيث تسبب هذا الملصق فى إبطال الكثير من الأصوات. وقالت عبير يوسف، 30 سنة عضوة بحركة «لازم»: إن عدد الأصوات الباطلة الكبير بالإسكندرية يؤكد أننا نجحنا فى توصيل رسالتنا، ومضمونها أننا لا نعترف بتلك الانتخابات التى نتج عنها خياران لا نقبل بهما ولم يعبرا عنا، وأضافت: «متى كان الإخوان من الثوار، وأين كانوا عندما كنا نُسحل قبل 28 يناير»، وتابعت عبير: على الرغم من احترامى لكل من صوّت لشفيق أو مرسى فإننا نشعر بفخر بهذا العدد الكبير من الأصوات الباطلة بالإسكندرية، مما يعكس بالفعل أن الإسكندرية مدينة ثائرة لن تقبل برئيس من النظام السابق أو رئيس من جماعة. وأرجع سعيد عز الدين، المنسق العام للجان الشعبية بالإسكندرية، هذا العدد الكبير فى الأصوات الباطلة إلى توجه العديد من النشطاء إلى مقاطعة الانتخابات. وقال إن أعضاء الحركة اتفقوا على إبطال أصواتهم فى جولة الإعادة، مؤكدا أن الحركة منذ البداية غير معترفة بشرعية هذه الانتخابات لعدم وجود دستور، لذلك فقد قاطعت انتخابات الجولة الأولى وأبطلت أصواتها فى الثانية. وأوضح كل من هيثم الرملى، عضو حركة كفاية، وصفوان محمد، عضو الحملة الشعبية لدعم البرادعى، أن أعضاء الحركتين قاموا بإبطال أصواتهم فى جولة الإعادة لأن كلا من المرشحين، بحسب هيثم وصفوان، لا يصلحان لرئاسة الدولة. وقال أحمد مجدى، 21 سنة طالب بكلية الحقوق، إنه أبطل صوته لأنه لا يجد فى شفيق أو مرسى من يمكن أن يعبر عن الثورة، وأضاف أن النتيجة لم تعكس اختيارات مدينة الإسكندرية التى اختارات، منذ الجولة الأولى، الثورة. وقال مايكل حسن، 62 سنة، إنه كتب عبارة «لا أحد يصلح» على ورقة الاقتراع الخاصة به، وبرر ذلك بقوله: إنه لا يثق فى أى من المرشحين المتقدمين لجولة الإعادة، وقال: «كلهم حيقعوا فى نفس الأخطاء اللى وقع فيها المجلس العسكرى واللى قبله». وكان المستشار مسعد أبوسعدة، رئيس اللجنة القضائية لانتخابات الرئاسة بالإسكندرية، أعلن النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية بالإسكندرية رسميا بتقدم الدكتور محمد مرسى عن الفريق أحمد شفيق بفارق 256728 صوتا، وكشف أن عدد الأصوات الباطلة بالمحافظة وصل إلى 74477 صوتا، وحصل مرسى على 974951 صوتا، بينما حصل شفيق على 718223 صوتا، فيما وصل عدد المشاركين بأصواتهم فى الإسكندرية إلى مليون و767 ألفا و651 صوتا، من أكثر من ثلاثة ملايين مواطن ممن لهم حق التصويت، والأصوات الصحيحة مليون و693 ألفا و174 صوتا.