حبس الجهاديين المقبوض عليهم فى الإسكندرية 4 أيام على ذمة التحقيق

كتب: هيثم الشيخ وحازم الوكيل

 حبس الجهاديين المقبوض عليهم فى الإسكندرية 4 أيام على ذمة التحقيق

حبس الجهاديين المقبوض عليهم فى الإسكندرية 4 أيام على ذمة التحقيق

قررت النيابة العامة حبس 4 جهاديين تم إلقاء القبض عليهم أمس الأول فى أحد الأكمنة الثابتة بالإسكندرية 4 أيام على ذمة التحقيق. كانت قوة كمين الطريق الصحراوى، فى دائرة قسم محرم بك، قد تمكنت من ضبط كل من محمد شعبان محمد على 27 سنة، حاصل على بكالوريوس تجارة ويعمل بشركة صرافة، ومقيم فى الفيوم، ومحمد سلطان محمد هريدى 30 سنة، ملتح، موظف فى مكتب مقاولات فى منطقة غربال محرم بك، ومحمود فوزى سيد أحمد 29 سنة طالب بكلية الإعلام ومقيم فى منطقة سموحة «ملتحٍ»، ومحمد شعبان، 29 سنة، حاصل على دبلوم صناعى، أثناء استقلالهم السيارة رقم «ف ب ر 6475 مصر» وبحوزة الأخير قنبلة يدوية، حاول نزع فتيلها مهددا بتفجيرها مرددا الشهادة، واتهم الضباط وأفراد الشرطة بالكفر، وتمكن الضباط من السيطرة عليه، وانتزاع القنبلة من يديه، وتم التحفظ عليها وتأمينها بمعرفة ضباط قسم المفرقعات، كما ضبطوا داخل السيارة بندقية آلية، و40 طلقة وخزنتين. من جهته نفى محمد أبوسمرة، أمين عام الحزب الإسلامى، الذراع السياسية لتنظيم الجهاد انتماء الأشخاص الذين تم ضبطهم فى الكمين إلى التنظيمات الجهادية. وقال «ليس كل من حمل سلاحا يعتبر جهادياً، والتنظيمات الجهادية لم تكن تعمل إلا لمحاولة إسقاط رأس النظام فقط أثناء انتهاجها العنف، قبل أن يتوقفوا عنه عام 1995، ومن الناحية الشرعية حمل السلاح والأعمال العنيفة فى الوقت الحالى غير جائزة، لأن الدكتور محمد مرسى رئيس شرعى للبلاد من الناحية القانونية والدستورية». وأضاف «لم نعد نثق فى اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، وما يصرح به، بعد المعلومات المغلوطة التى أدلى بها حول إلقاء القبض على أشخاص ينتمون إلى تنظيم القاعدة، وأصر على ذلك ثم خرج ليكذبه بعد فترة». وقال سيد أبوخضرة رئيس جمعية أنصار الشريعة، والقيادى بالسلفية الجهادية «زعزعة استقرار الدولة لا يخدم التنظيمات الإسلامية فى الوقت الحالى، ومن يتم القبض عليهم بتهمة حمل الأسلحة والانتماء إلى تلك التنظيمات هم بعض الشباب المتأثرين بالأوضاع العامة فى مصر، وليسوا مدفوعين من كيانات إسلامية بعينها، ونحن الآن فى وقت دعوة، وليس جهادا حتى لو كنا على خلاف مع الحاكم».