«البرادعى»: «الإنقاذ» لن تخوض الانتخابات بدون ضمانات.. وقادرون على حصد الأغلبية لو تحققت المطالب

كتب: إمام أحمد

 «البرادعى»: «الإنقاذ» لن تخوض الانتخابات بدون ضمانات.. وقادرون على حصد الأغلبية لو تحققت المطالب

«البرادعى»: «الإنقاذ» لن تخوض الانتخابات بدون ضمانات.. وقادرون على حصد الأغلبية لو تحققت المطالب

قال الدكتور محمد البرادعى، رئيس حزب الدستور، المنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطنى، إن الجبهة قادرة على حصد الأغلبية البرلمانية، أو الأكثرية كحد أدنى، إذا قررت خوض الانتخابات بقائمة واحدة، مضيفاً: لكننا لن نشارك فى الانتخابات بدون الاستجابة للضمانات العادلة التى طرحناها، وفى مقدمتها تشكيل حكومة محايدة، ولجنة لتعديل الدستور، ووضع قانون عادل للانتخابات، واختيار نائب عام جديد بطريقة قانونية، وتابع: «الإخوان ليسوا أغلبية، ونعلم أن شعبيتهم سقطت بسبب الإدارة الفاشلة، ونحن لا نريد المقاطعة، ولكننا نرفض أن نساوم على مبادئنا ونشارك فى انتخابات قد يتم تزويرها، وتُجرى على أرضية غير ممهدة أو مستوية». وقال «البرادعى» فى لقاء تليفزيونى على شاشة «الحياة»، مساء أمس الأول، إن الجبهة لم ترفض الحوار مع الرئيس محمد مرسى، ولكنها تريد حواراً جاداً، بدلاً من المشاركة فى ديكور لالتقاط الصور، وأضاف: «مرسى عيّن نفسه فرعوناً منذ الإعلان الدستورى، ومع ذلك كانت هناك اتصالات غير مباشرة من خلال وسطاء، ورشحنا الدكتور نبيل العربى، والدكتور فاروق العقدة، لتولى أحدهما رئاسة الوزراء، ورغم عدم ترحيبهما، فإننى ضغطت عليهما كى يوافقا، ولكن النظام لم يستجب لنا، وأصر على بقاء حكومة ضعيفة وغير محايدة، مع ترميم بسيط»، لافتاً إلى أنه مع هذا الأمر انقطعت الاتصالات تماماً المباشرة، وغير المباشرة. وأوضح المنسق العام لـ«الإنقاذ»، أن رفض الجبهة دعوة الرئيس بحضور اجتماع القوى السياسية، لمناقشة واقعة اختطاف الجنود فى سيناء، جاء بسبب عدم الشفافية، أو الإعلان عن حقيقة الأوضاع فى سيناء، متابعاً: «يجب ألا تتم دعوتنا بطريقة انتقائية، ولمناقشة أمور لا نملك معلومات بشأنها، وكان لا بد من التحاور مع المؤسسات الأمنية كجهاز الأمن الوطنى، والمخابرات العامة والحربية». واستطرد: «نحن سعداء بعودة الجنود سالمين، ولكن لا يمكن أن ينتهى الأمر دون الوصول إلى المجرمين.. وعلينا أن نتساءل: من خطف الجنود، ولماذا، وماذا حدث لإطلاق سراحهم؟». وأوضح «البرادعى» أنه هناك اتجاه لدمج مجموعة من أحزاب الجبهة، فى حزب «وسطى كبير»، مشيراً إلى أنه تشاور مع أحزاب: الوفد، والمصرى الديمقراطى الاجتماعى، والمصريين الأحرار، ومصر الحرية، إلى جانب حزب الدستور الذى يرأسه، وأضاف: «يجب تحقيق ذلك، ولا أريد أن أكون رئيساً لهذا الحزب الكبير، ولكننى قلت لهم سأكون رئيساً شرفياً لأستطيع أن أعمل مع الجميع، ومن أجل الجميع، ودورى الآن ليس تولى منصب تنفيذى، ولكن إبداء الرأى والمساعدة والتنوير»، لافتاً فى الوقت نفسه إلى ضرورة تشكيل حزب آخر، يضم الأحزاب والقوى اليسارية، رغم صعوبة الأمر؛ نظراً لوجود خلافات بين اليسار، على حد قوله. وحول دور القوات المسلحة، قال «البرادعى»: لا أحد يريد عودة الجيش للسياسة، لأننا عانينا على مدار 60 عاماً من غياب الديمقراطية والحرية، ولكن على الجيش واجب بالتدخل لإنقاذ البلد إذا ما تفككت، كما تدخل فى 28 يناير 2011. وأكد دعم الجبهة لحملة «تمرد»، قائلاً: «تمرد أسلوب ديمقراطى حدث فى العديد من الدول مثل أمريكا وأستراليا وكندا، ويوجد فى بعض دساتير العالم إمكانية سحب الثقة من الرئيس إذا خالف وعوده أو أساء إدارة الدولة»، مستدركاً: «ومع ذلك، إلا أننى أتمنى أن يغير مرسى بشكل جذرى فى طريقة إدارته قبل 30 يونيو، لأن الوقت لم يعد فى صالحه».