الآثار: القصور الرئاسية تستخدم فقط للاستقبالات الرسمية
حاولت وزارة الآثار التنصل من تصريحاتها التى أدلت بها لـ"الوطن"، ونشرت أمس، حول أن الرئيس القادم ممنوع من الإقامة هو وأسرته داخل قصور الرئاسة طبقاً لقانون حماية الآثار، وأصدرت الوزراة بياناً يحمل فى طياته نفيا وتأكيدا، فى نفس الوقت، لما ورد بمضمون الخبر، وهو عدم أحقية الرئيس فى الإقامة داخل قصور الرئاسة، وجاء في نص البيان أن محمد إبراهيم وزير الآثار "نفى صحة ما نشر في إحدى الصحف اليومية وعلى موقعها الإلكتروني ـ فى إشارة إلى "الوطن" - من تصريحات منسوبة إلى مدير إدارة الآثار الحديثة ورئيس اللجنة المشرفة على تسجيل قصور الرئاسة أن وزارة الآثار أعلنت أن "الرئيس القادم ممنوع من الإقامة هو وأسرته فى أى من القصور الملكية والرئاسية"، مؤكدا أنها جاءت مخالفة للمعنى المقصود لما قاله مدير إدارة الآثار الحديثة "بأن أياً من الرؤساء السابقين لم يعش فى هذه القصور، وإنها كانت تستخدم فقط للاستقبالات الرسمية للدولة". وأنه تم إساءة فهم تلك التصريحات وتم تأويلها على غير حقيقتها بأن وزارة الآثار ستمنع الرئيس القادم من دخول القصور الرئاسية.
ولفت البيان إلى أن "دور وزارة الآثار يقتصر فقط على تسجيل القصور الرئاسية وما تحويه من مقتنيات أثرية وإجراء الترميمات اللازمة لصيانتها والحفاظ عليها".