هجوم لندن يدفع مسلمي بريطانيا إلى "وقفة مع النفس".. ويثير مخاوف من رد الفعل

كتب: رويترز

هجوم لندن يدفع مسلمي بريطانيا إلى "وقفة مع النفس".. ويثير مخاوف من رد الفعل

هجوم لندن يدفع مسلمي بريطانيا إلى "وقفة مع النفس".. ويثير مخاوف من رد الفعل

اتسم رد فعل الغالبية العظمى من أبناء الجالية المسلمة في لندن، على طعن جندي بريطاني حتى الموت في هجوم شنه إسلاميان، بالرعب الممزوج بمخاوف من رد الفعل. وقال أبو خالد، 36 عاما، وهو ملتح ويعمل مدربا شخصيا، "طعن رجل عمره 75 عاما حتى الموت في وقت سابق هذا الشهر أثناء عودته من المسجد في برمنجهام. لم تسمع عن ذلك. هل سمعت؟". وأضاف أبو خالد، الذي كان يتحدث قرب مسجد في شرق لندن، "قتل 11 طفلا في أفغانستان في هجوم أمريكي بطائرة بدون طيار وقت تفجيرات بوسطن. لم تسمع عن ذلك. هل سمعت؟". وقال فاروق مراد رئيس مجلس مسلمى بريطانيا، في مؤتمر صحفي، "هذان الرجلان أساءا إلى الله وإلى ديننا.. سيكون هناك بلا شك قدر كبير من مراجعة الذات عن السبب الذي دفع هذين الرجلين إلى الإقدام على ما قاما به". وقالت الرابطة، في بيان على موقعها الإلكتروني، "الأحداث المروعة في ووليتش اليوم تذكرنا بشيء ما لا يبدي سوى القليلين استعدادا لقبوله: نحن في حرب... دفاعا عن ثقافتنا .. عن حقوقنا .. عن حريتنا .. عن بلدنا". وتمتلئ صفحة مسجد شرق لندن على "فيسبوك" بتعليقات تتضمن تهديدات وعداء للأجانب، وتعرض مسجدان آخران للهجوم. ويضم مسجد شرق لندن أيضا مركزا إسلاميا وهو منخرط في محاربة التعاليم المتطرفة. وقال المتحدث باسم المسجد سلمان الفارسي "المسجد والمركز بين شقي رحى.. نحاول محاربة نوعين من الجماعات المتطرفة هما اليمين المتطرف وتلك الجماعات المتطرفة في تجمعاتنا الإسلامية"، مضيفا أن المخاوف تنتشر بين جماعات المسلمين في بريطانيا.