خبير أمني: شحنة السلاح المهربة بالإسكندرية كانت تستهدف "مصر" وليس ليبيا
شكك اللواء رفعت عبد الحميد، الخبير في العلوم الجنائية والجريمة المنظمة، ما أُعلن حول توجه شحنة المضبوطات بميناء الإسكندرية إلى دولة ليبيا، مؤكدا أنها كانت تستهدف مصر وليس ليبيا من خلال تنظميات دولية منظمة متخصصة في تهريب السلاح وعلى رأسها دولة إسرائيل، لترويج تجارة السلاح في الدول التي بها انشقاقات سياسية.
وقال "عبد الجميد": "كيف تذهب تلك الشحنة إلى ليبيا عبر مصر في حين أن ليبيا حاليا هي أكبر مصدر للتجارة غير المشروعة للأسحلة في مصر وخاصة إلى منطقة سيناء عبر الحدود الغربية، نظرا لوجود كميات كبيرة من الأسلحة داخل ليبيا خلال الفترة الماضية".
وأضاف: أن العديد من تجار الأسلحة يستخدمون أحدث وسائل التكنولوجيا في تهريبها من خلال تزوير مستندات الشحنات عبر المواني.
وأوضح أن دولة إسرائيل أكبر راعٍ لتلك التجارة وتعتبر المركز الثاني عالميا في هذا المجال ولها سوابق عديدة في ترويج الأسلحة بالدول التي بها صراعات سياسية وخاصة الدول المجاورة وسبق لها تغذية 66 صراعا عرقيا وسياسيا في دول البركان، وأنشئت حديثا 5 مصانع لكل مصنع 2500 فتى وعامل إسرائيلي.
وأشار إلى أن تجار الأسحة يستخدمون الوسطاء في عملية البيع والشراء لأن أرباح تلك التجارات خالية.
كانت النيابة العامة بالإسكندرية، قررت اتباع أوراق شركتين ليبيتين مسؤولتين عن استيراد شحنة أدوات صحية مهرب بها أطنان من الأسلحة قادمة من دولة تركيا، تمهيدا لتهريبها إلى ليبيا بنظام الترانزيت عبر ميناء الإسكندرية.
وكشف ضابط مباحث الأموال العامة بالتعاون مع ضابط ميناء الإسكندرية، تهريب كميات من الأسلحة والذخيرة داخل مشمول رسالة أدوات صحية باسم شركتين ليبيتين، وتبين بالفحص احتواء حاويتين مساحتهما 20 قدما على 250 بندقية خرطوش و2000 طلق خرطوش ونحو مليون ونصف المليون طلقة صوت، كان من المقرر تهريبهم عبر ميناء الاسكندرية الى دولة لبيا بنظام الترانزيت.