«جبهة إنقاذ الزمالك» تدعو للتصالح مع وزارة الرياضة للحفاظ على النادى
عقدت جبهة «إنقاذ الزمالك» المعارضة لمجلس ممدوح عباس اجتماعاً طارئاً أمس «الخميس» لبحث الأزمات المتلاحقة للنادى فى أعقاب اللائحة الجديدة التى أصدرتها وزارة الرياضة والحرب الدائرة بين النادى من جهة، والعامرى فاروق وزير الرياضة من الجهة الأخرى، واتفقت اللجنة على عمل دعوة للمصالحة والاعتذار لوزارة الرياضة وليس الوزير، عن الإهانات التى وجهها ممدوح عباس رئيس النادى خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده قبل الإعلان عن اللائحة الجديدة، والاعتذار أيضاً عن هجوم جماهير «ألتراس وايت نايتس» على مؤتمر الوزير والشكل غير الحضارى الذى خرج به العامرى فاروق من مؤتمره فى صالة الفروسية باستاد القاهرة.
وينتظر أن تجرى الجبهة اتصالات بكل أعضاء مجلس الإدارة الحاليين وكذلك ممدوح عباس الموجود فى لندن؛ للاتفاق على توجه وفد ممثل عن النادى يتضمن أعضاء من المجلس وبعض رموز النادى والحكماء، فضلاً عن أعضاء جبهة الإنقاذ للتوجه إلى الوزارة أحد يومى السبت أو الأحد المقبلين للاعتذار للوزارة ككيان يمثل الرياضة المصرية فى محاولة لإنهاء الأزمات المتلاحقة، خصوصا بعد محاصرة أعضاء ألتراس وايت نايتس للوزارة أمس الأول.
من جانبه أكد عمر هريدى عضو جبهة الإنقاذ أن الإساءة التى حدثت للوزارة تمس كل زملكاوى، وبالتالى يجب الاعتذار للحفاظ على النادى والحفاظ على جماهيره العظيمة من أعضاء الوايت نايتس، خصوصاً بعد القبض على أحمد شبرا أحد أعضاء المجموعة، مشيراً إلى أن تلك الخطوة من جبهة الإنقاذ هدفها مصلحة الزمالك بكل جبهاته، سواء إدارة أو جمهوراً لعدم وجود تحفز ضد النادى.
من جهة أخرى، كشف هريدى عن أنه لن يكون هناك تمديد لمجلس ممدوح عباس وفقاً للائحة الجديدة التى بدأ العمل بها رسمياً منذ يوم 16 مايو الجارى، وبالتالى سيكون هناك تعيين مجلس إدارة جديد من الممكن أن يرأسه ممدوح عباس.