إذاعات «أون لاين» بفكر جديد تنطلق من غرف صغيرة
إذاعات «أون لاين» بفكر جديد تنطلق من غرف صغيرة
- أون لاين
- الحاسب الآلى
- الوطن العربى
- بث مشترك
- جامعة القاهرة
- خارج البلاد
- كلية الهندسة
- مدينة الزقازيق
- ياسر عبدالعزيز
- أجنبية
- أون لاين
- الحاسب الآلى
- الوطن العربى
- بث مشترك
- جامعة القاهرة
- خارج البلاد
- كلية الهندسة
- مدينة الزقازيق
- ياسر عبدالعزيز
- أجنبية
خرج مفهوم الإذاعة من بين جدران الاستوديوهات المجهزة بأحدث المعدات وصندوق الراديو الموجود فى كل البيوت، ووصل إلى البث من داخل غرف صغيرة وشاشات الحاسب الآلى بأبسط الإمكانيات، ليظهر ما يسمى «إذاعة أون لاين» يعبر من خلالها أى شخص عن فكره بكل حرية، ومن بين كل هذه الإذاعات ينطلق أول راديو للطلاب وآخر للمطلقات عبر الإنترنت يعبر كلاهما عن شريحة معينة فى المجتمع ويحققان ما لم يتم تحقيقه من قبل.
يحكى «عمر طلعت»، الرئيس الحالى لإذاعة «مباشر من جامعة القاهرة»، التى تُعد أول إذاعة تنطلق من وإلى الطلبة، عن تفاصيل هذه التجربة، بعد أن خرج أول بث من داخل غرفة صغيرة بالدور السادس بمبنى عمارة كلية الهندسة عام 2012 لمجرد التعبير عن آرائهم وتقديم محتوى هادف ونقل أخبار الجامعة وأحدث الفعاليات وتغيير الفكر بإمكانيات بسيطة جداً وأموال قليلة من جيبهم الخاص. تروى «محاسن صابر» تجربتها بعد أن اتخذت من غرفة صغيرة بمنزلها بمدينة الزقازيق بالشرقية استوديو تبث من خلاله أول إذاعة للمطلقات فى الوطن العربى تحت شعار «راديو المطلقات للأسرة»، لتصل من خلالها إلى العالمية، وتكتب عنها الجرائد والمجلات الأجنبية، منها «الديلى تلغراف» و«آر تى» الروسية، وتوالت عليها العروض من خارج البلاد لعمل بث مشترك مع هولندا وإيطاليا والمغرب. فحملت إذاعتها راية تحسين صورة المطلقات والحفاظ على الأسرة من خلال 24 برنامجاً شارك فيها الرجال والنساء كمتطوعين من أجل هذا الهدف، حيث لم تكتف بكتابة بعض الخواطر التى مرت بها فى مدونتها «عايزة أطلّق» بل أرادت توصيل رسالتها للعالم. ويرى الخبير الإعلامى ياسر عبدالعزيز أن كل البرامج الإذاعية ستُبث «أون لاين» فى غضون عقدين على الأكثر.