11 توصية من "عالم جديد" للرئاسة ومجلس الوزراء حول الأوضاع فى سيناء
أرسلت مؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان 11 توصية لمؤسسة الرئاسة ومجلس الوزراء عن الأوضاع فى سيناء بعد حادث الإفراج عن سبعة من الجنود المصريين الذين تم اختطافهم لعدة أيام، والتى أكدت أن سيناء تحتاج لرؤية متكاملة من كافة الأجهزة ومؤسسات الدولة عند التعامل معها تراعى البعد الاستراتيجى والتنموى والإنسانى والحقوقى والأمنى فى ذات الوقت لتعويضها عن سنوات الإهمال التى امتدت لما يزيد عن 25 عاما متصلة.
وتضمنت التوصيات ضرورة كشف الغطاء السياسى عن الجماعات التى تطلق على نفسها جهادية لأنها فى الأساس إرهابية ووقف الأسلوب الذى تنتهجه تيارات الإسلام السياسى الموجودة فى السلطة حاليا من توفير الشرعية لهذه الجماعات الإرهابية ودعمها معنويا، وإزاحة الستار عن تخطى هذه الجماعات المسلحة لكل الخطوط الحمراء وتهديد هيبة الدولة دون خوف من العقاب وهو مايستلزم عمليه أمنية طويلة الأمد لتمشيط سيناء من العناصر الإرهابية.
وأشارت إلى حالة الخوف التى أصابت شيوخ القبائل فى سيناء الأن من الذين يطلقون على أنفسهم جهاديين خوفا من البطش بهم فى حال تعاونهم مع الأجهزة الأمنية بسبب حالة التردى الواضحة لأمن المواطن بشمال سيناء وتراجع دور الأمن فى حفظ الاستقرار فى نفس الوقت زادت سطوة التيارات المتشددة بسيناء وتوارى الاعتدال وأصبح المتشددون هم أصحاب الصوت العالى استقواء بتيارات الإسلام السياسى الموجودة بالسلطة.[FirstQuote]
وشددت على ضرورة توحيد جهود الأجهزة الأمنية فى سيناء على اعتبار أن أهدافها واحده وهى استقرار أرض الفيروز لإنهاء حالة التضارب الحالية التى تؤدى إلى عمل كل جهاز أمنى كجزيرة منعزلة عن الآخر مما يؤدى لضياع الكثير من الجهد بسبب غياب التنسيق وهو ماتحقق خلال أزمة الجنود من توحيد الجهد الذى أثمر بنجاح العملية، و سرعة تحديث وتطوير الأسلحة التى يستخدمها أفراد الأمن بشمال سيناء لمواجهة التطور المفزع للأسلحة التى بحوزة الجماعات المسلحة والتى ساهم فبيها التهريب خاصة من ليبيا وهو ماظهر واضحا فى تصريحات المتحدث باسم وزارة الداخلية قبل تحرير الجنود بيوم واحد والذى أكد امتلاك الخاطفين لأسلحة متطورة وصواريخ مضادة للطائرات.
وطالبت الرئاسة بالدخول فى مفاوضات مباشرة مع اسرائيل لتعديل الملحق الأمنى باتفاقية كامب ديفيد الخاصة باستخدام الجانب المصرى للطائرات بسيناء لمطاردة الجماعات المسلحة فى الدروب الصحراوية وكشف تحركاتهم، وتدعيم دور شيوخ القبائل وضرورة إقرار الجميع لسيادة الدولة والاحتكام إليها فى نزاعات القبائل، وتنفيذ خطة توعية دينية يشرف عليها الأزهر الشريف لمقاومة الفكر المتطرف بسيناء، سرعة اعتماد قانون لتمليك أبناء سيناء لأراضيهم مع الالتزام بحدود معينة للحيازة لتحجيم ظاهرة امتلاك القبائل لآلاف الأفدنة من أراضى الدولة دون وجه حق.
من جانبها، قالت نجلاء الشربينى، المدير التنفيذى للمؤسسة، أن النتيجة النهائية للدراسة التحليلية توصلت إلى أن سيناء مازالت بعيدة عن الاستقرار، فحدودنا الشرقية تواجه 4 أزمات حاده تحتاج قرارات سريعة لمواجهتها أهمها الغياب الأمنى وأنفاق رفح وغياب التنمية والهجمة الشرسة للأجانب على شراء الأراضى.