قوى فلسطينية تدعو إلى مواجهة سياسات إسرائيل بإبعاد الأسرى لغزة
طالبت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة اليوم، بتشكيل لجان حقوقية فلسطينية وعربية ودولية لمواجهة سياسة الإبعاد إلى غزة والخارج التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي، ضد الأسرى الفلسطينيين.
وأكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، أن الاحتلال الإسرائيلي بات يستخدم سياسة ممنهجة لإبعاد الأسرى، ويسعى لتكريس ذلك لكسر الروح المعنوية والتقليل من انتصارات الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة.
ودعت لجنة الأسرى المؤسسات الحقوقية العربية، والدولية لتفعيل دورها بما يضمن كسر القرارات، والقوانين والأوامر العسكرية الإسرائيلية القاضية بالإبعاد والتي تهدف من جانب آخر لتفريغ الأرض من سكانها.
وشددت على أنها في انعقاد دائم لتدارس أوضاع الأسرى وآخر المستجدات والعمل على خلق آليات جديدة لنصرة وإسناد الأسرى.
وأنهى الأسير الفلسطيني أيمن أبو داود أمس، إضرابا مفتوحا عن الطعام بدأ قبل 40 يوما، مقابل إبعاده إلى قطاع غزة في إطار صفقة بينه ومصلحة السجون الإسرائيلية.
وكان الاحتلال قد أبعد الأسير أيمن الشراونة، إلى غزة فى مارس الماضي مقابل إنهاء إضرابه المفتوح عن الطعام الذي دام 260 يوما، كما أبعد أيضا الأسيرة هناء الشلبي قبل عدة أشهر، كما أكدت منظمات حقوقية فلسطينية، رفضها سياسة الإبعاد تلك وتحويل قطاع غزة إلى منفى للأسرى.
ووصل عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها، ومعتقلاتها إلى 4750 من بينهم 186 معتقلا إداريا دون تقديم لائحة اتهام ضدهم.