«التلاوى»: لو توقفت المرأة عن العمل لن نجد حبة دواء.. وتهميشها ضد النهضة

كتب: هدى رشوان

 «التلاوى»: لو توقفت المرأة عن العمل لن نجد حبة دواء.. وتهميشها ضد النهضة

«التلاوى»: لو توقفت المرأة عن العمل لن نجد حبة دواء.. وتهميشها ضد النهضة

أشادت السفيرة مرفت التلاوى بمستوى وعى وثقافة السيدات فى المحافظات المصرية المختلفة، ومقدار اهتمامهن وإدراكهن لقضايا الوطن، مشددة على أن من يفكر فى تهميش دور المرأة يرفض نهضة مصر، فى حين أنها لو توقفت عن العمل فلن يجد المصريون حبة دواء واحدة، لافتة إلى أن الحديث عن التنمية يستوجب شكرها، لأنها صاحبة الدور المؤثر فى ترشيد استخدام الطاقة والمياه والصرف الصحى، ومواجهة جشع التجار وارتفاع الأسعار، ولو أن الدولة استعانت بها فى حل مشاكل ترشيد الاستهلاك لحققت نتائج مبهرة. وقالت التلاوى، خلال ندوة «نحو غد أفضل»، فى محافظة الغربية، إن المرأة نصف المجتمع، وتشارك فى ميزانية الدولة سواء الرسمية أو غير الرسمية بنحو 4.18 مليار جنيه سنوياً، وتمثل نسبة تصل إلى 35% من العاملين بالقطاع الحكومى، و85% فى قطاع الأدوية، وإن توقف المرأة عن العمل لن نجد حبة دواء واحدة. وأضافت: «المرأة إذا كانت فقيرة وأمية ومريضة، فستورث الأجيال المقبلة الفقر والأمية، لذلك لا بد أن تدرك المرأة قيمتها ومكانتها فى المجتمع، وعليها ألا تخضع للتهميش، والعدالة الاجتماعية لن تتحقق إلا إذا حصلت على نصيبها فى التعليم والصحة والعمل». وقالت سناء السعيد، عضو المجلس القومى للمرأة، إن نسبة تمثيل المرأة المصرية ومشاركتها فى العمل السياسى غير مرضية، ولا تعبر عن حجمها ومكانتها فى المجتمع، مضيفة: «العنف الذى تتعرض له المرأة حالياً، عنف مقصود وممنهج وهو محاولة لمحو دورها فى المجتمع، وإن لم تكن هناك وقفة ضد تلك المحاولات فستزداد الأزمة». من جانبه، قال الشيخ سالم عبدالجليل، وكيل وزارة الأوقاف السابق، إن الإسلام أعلى شأن المرأة وحقوقها، والعنف جهل بالدين، وأمر منبوذ سواء كان من الحكومات أو من الأشخاص، وهو ينتشر بين الأسر ذات الثقافات الأدنى التى ينظر فيها الرجال إلى النساء على أنهن خُلقن لخدمته، و83% من حالات العنف تعود إلى العادات والتقاليد.