«أشكر لك من كل قلبى إعادتى إلى عقلى.. دائماً كنت أعتقد أن الشعارات التى تطلقها الصحف هى مجرد شعارات لا يجب الوقوف عندها، لكنك كنت تردين على بعض رسائلى بردود جعلتنى أشك فى اعتقادى. وكنت قد وعدتِنى بنشر مقال لى اليوم. ففرحت وأخبرت قرائى الـ23، ولكن يا خيبة أملى.. انتظرت أمام بائع الصحف إلى أن وصلت جريدتى فأنا أصلى الفجر ثم أنتظر الجرائد.. فتحت بكل الشوق صفحة (الآباء)، وياللخيبة.. مقالين طوال طبعاً من ناس مهمين. مش مهم كام كلمة المقال، المهم جاى منين. على العموم شكراً. لقد أعدتِنى لشرنقتى مرة أخرى بعد أن كدت أعتقد فعلاً أن (الوطن بناسه). أى ناس يا عبيط؟ فيه ناس وناس. على العموم دى آخر رسالة منى. هتقولى (طظ)، وأنا هاقول حسبى الله ونعم الوكيل».
مهندس سمير سيد محمود
تبهجنى مقالات السيد سمير سيد محمود من العباسية بالقاهرة التى اعتاد أن يرسلها إلينا بانتظام، غير أن خطأ غير مقصود تسبب فى اختصار المساحة الأسبوعية المخصصة للصفحة، مما أدى لتأجيل عدد كبير من المقالات كانت فى طريقها للنشر، وللأسف الشديد كان مقاله من بينهم، وهو الأمر الذى لم يكن مقصوداً على الإطلاق.
غضب منا الصديق العزيز، وأرسل يعاتبنا عتاباً قاسياً يقول فيه: «حسبى الله ونعم الوكيل»، ويراهن أننى سأرد عليه بـ«طظ»، إلا أننى لا أستطيع أن أقولها؛ فأنت يا سيدى واحد من أهم من يكتبون لصفحتنا، ودون مقالاتك الرائعة تصبح صفحتنا ناقصة. لعلك تتقبل اعتذارنا، ولعلك لا تحرمنا من مشاركاتك، فتكرم وأرسل لنا.