لكل من رفع بطاقة التصويت فى انتخابات الرئاسة وعليها اسم مرسى "اتمرد.. واتصور"

كتب: ماهر أبوعقيل

لكل من رفع بطاقة التصويت فى انتخابات الرئاسة وعليها اسم مرسى "اتمرد.. واتصور"

لكل من رفع بطاقة التصويت فى انتخابات الرئاسة وعليها اسم مرسى "اتمرد.. واتصور"

صورة «فوتوغرافية» تشارك صاحبها الرأى، قبل عام انتشرت صور تذكارية لمواطنين حاملين بطاقات الاقتراع فى الانتخابات الرئاسية، يوثقون بواسطتها اختياراتهم وكان أغلبها وقتها لصالح المرشح محمد مرسى نكاية فى منافسه أحمد شفيق، الموقف تغير وتبدلت بطاقة الصوت الانتخابى لاستمارة سحب ثقة من رئيس الجمهورية، وبقيت «الصورة» دليل التأييد والرفض معاً. يباهى الموقعون على استمارات «تمرد» بأنفسهم، عبر نشر صورهم أثناء التوقيع أو حاملين الاستمارات عبر مواقع التواصل الاجتماعى، كدليل على اتخاذ موقف ضد سياسات الرئيس، ورداً على محاولات التشكيك فى مصداقية الحملة.. هدف ثالث من التصوير بالاستمارات لخصه أحمد سعيد -محاسب- قائلاً: «عشان تحقق أكبر نسبة مشاهدة على مواقع التواصل ويتأثر بها كل صحابى ويقلدونى كمان» إحساس نفسى يغمر الشاب العشرينى لحظة تصويره مع استمارة تمرد «فخر ليا طبعاً زى ما كنت بفخر لما انتخبته». «سعيد» انتخب محمد مرسى لرئاسة الجمهورية، والآن يرى ما يحدث فى البلد من سياسة إخوانية يستدعى التمرد ضده «قلت أنتخبه وأضرب عصفورين بحجر؛ أخلص من الفلول وأكشف الإخوان على حقيقتهم للناس، وده منطق كنت وما زلت مؤمن بيه»، سعيد حرص على التصوير فى الانتخابات وفى التمرد لتكون الصورة شاهداً للتاريخ عندما تأتى سيرة وحقبة الحكم الإخوانى حسب قوله، مؤكداً «خليها ثورة بثورة بقى لأن البلد أكبر من الإخوان وغيرهم ومحتاجة تضحية» يعتبر الشاب القاهرى نشر صوره متمرداً دعوة غير مباشرة للانضمام إلى الحركة «الناس لما تشوف بتتشجع ودلوقتى كل اللى انتخب عايز يكفر عن ذنبه فبيتمرد ويتصور كمان»، محمود بدر -المتحدث باسم حركة تمرد- يضيف أن التوقيع بسحب الثقة تصحيح لمسار المجتمع واسترداد للثورة «تصوير المتمرد مع الاستمارة دى شرعية مجتمعية للحركة».