قديماً: «نظرة» فـ«ابتسامة» فـ«موعد» فـ«لقاء».. وحالياً: «آد» فـ«كونفيرم» فـ«إنبوكس» فـ«زواج»
قديماً: «نظرة» فـ«ابتسامة» فـ«موعد» فـ«لقاء».. وحالياً: «آد» فـ«كونفيرم» فـ«إنبوكس» فـ«زواج»
- التكنولوجيا الحديثة
- الشبكة العنكبوتية
- العالم الافتراضى
- الفيس بوك
- بعد الزواج
- ذات يوم
- طلب يد
- فى رمضان
- قصة حب
- آية
- التكنولوجيا الحديثة
- الشبكة العنكبوتية
- العالم الافتراضى
- الفيس بوك
- بعد الزواج
- ذات يوم
- طلب يد
- فى رمضان
- قصة حب
- آية
نظرة فابتسامة فموعد فلقاء.. هكذا كان الحب قديماً، يبدأ بـ«نظرة» خاطفة وعلى استحياء وينتهى بـ«لقاء»، أما الآن فى عصر التكنولوجيا الحديثة فبدايات الحب ونهاياته مختلفة، فهو عادة ما يبدأ بـ«طلب إضافة» أو بـ«تعليق» وينتهى بعد عدة مراحل فى العالم الافتراضى بنهاية سعيدة أو حزينة، حسب قوة العلاقة التى تعتبر واحدة من قصص الحب على الشبكة العنكبوتية.
«ندى ومحمود»، قصة حب من البحيرة بدأت بإضافة على موقع «فيس بوك»، روتها «ندى»: «والدتى ووالدة محمود خطيبى صحاب من زمان، اتفاجئت فى يوم إنه بعتلى طلب إضافة على الفيس بوك، كنت لسه فى تالتة إعدادى وهو كان فى تانية كلية هندسة». مرت الأيام سريعاً وتحولت علاقة «ندى ومحمود» من صداقة إلى حب عندما اعترف «محمود» بحبه لـ«ندى»: «فى يوم اعترف لى بحبه كنت مبسوطة جداً وأنا كمان بادلته نفس الشعور وكانت أسعد لحظة فى حياتنا».
{long_qoute_1}
سرعان ما بدأت المشاكل تطرق باب القصة الهادئة، نتج عنها فراق بينهما لمدة سنة: «حصلت مشاكل كتير بينا وتعبنا جداً كانت أسوأ سنة مرت علينا لحد ما والد محمود توفى واتصلت بيه أعزيه وحصل تواصل بينا مرة تانية». مرت الأيام حتى فوجئت «ندى» أن «محمود» ووالدته يريدان زيارة أسرتها لطلب يدها مرة أخرى وكانت اللحظة التى تنتظرها منذ سنوات: «بعدها بفترة فاجأنى إنه جاى هو ومامته يتقدمولى واتخطبنا أول أبريل عام 2016 وفرحنا السنة الجاية إن شاء الله».
العمارة «قدام» العمارة بالوراق فى الجيزة، لكن الوصل كان مقطوعاً والإحساس كان مفقوداً، وكل واحد لديه فكرة أن الطرف الثانى «مغرور» إلى أن جاءت لحظة المصارحة فى رسالة على «الياهو ميل»، «أحمد وياسمين»، قصة حب كان أولها حذراً من جانب كلا الطرفين فى البداية، وحسب «أحمد»: «كنت شايفها مغرورة جداً وهى كمان، كان إحساسنا متشابه فى النقطة دى جداً، فى رمضان 2009 كنت أول مرة أكلمها وبعتلها مسج على الياهو واتكلمنا كأصدقاء كنت خايف أخسرها لو قلت لها إنى معجب بيها».
29 نوفمبر 2009 كان تاريخاً استثنائىاً فى حياة «أحمد»، حاول أن يصارح «ياسمين» بما فى قلبه من مشاعر تجاهها وتشجع وأرسل لها رسالة يعترف فيها بحقيقة مشاعره: «قلت لها إنى معجب بيها فصدمتنى بالرد وقالت لى وبعدين، رديت قلت لها ولا قبلين أنا معجب بيكى وشايفك تصلحى تكونى أم أولادى، فقالت لى كمان أم لأولادك انت دماغك راحت بعيد جداً، بس الحقيقة هى كانت خايفة مطلعش قد المسئولية وأكون مستهتر زى شباب كتير». بعد فترة اقتنعت «ياسمين» ووافقت على الارتباط بـ«أحمد» ولكن بعد ثلاث سنوات وأربعة شهور غابت الابتسامة عن وجه «أحمد» وعرفت المشاكل طريقها إلى علاقتهما وأبعدتهما عن بعضهما البعض: «كنا بنقدر نواجه مشاكل كتير لكن القدر فرقنا يوم 29 مارس 2012». أصبح «أحمد» تائهاً فى الملكوت غير قادر على مواجهة الحياة بمفرده، فقد روحه بغياب «ياسمين» التى كانت روحه وقلبه وعقله، بدأ يتصرف باستهتار وفقد الهدف من حياته: «كنت عايش من غير روح حرفياً، استسلمت للأمر الواقع وحاولت أنسى ياسمين بس كنت بشوفها فى كل البنات ومعرفتش أحب واحدة تانية، كنت بشوف كل البنات على هيئة ياسمين». الحب القوى الذى ربط بينهما كان دافعاً ومحركاً لـ«أحمد» كى يعاود الاتصال بحبيبته، حتى وإن قوبل طلبه بالرفض، وفى يونيو 2015 كانت المفاجأة: «فى اليوم ده رجعت الحياة مرة تانية لروحى، خبطت على باب بيتهم واتقدمت لها بعد 7 سنوات من الحب والفراق واتخطبنا يوم 31 أكتوبر 2016 وكسفنا ناس كتير كانت ضدنا».
من «كومنت» فى «فيس بوك» تعرف محمد عصام، على حب عمره آية فتحى، فبعد أن رآها صدفة أثناء خطبة صديقه، حيث كانت صديقة العروسة، فوجئ بها تعلق على كومنت فى صفحة هو الأدمن الخاص بها، فبدأ معها الكلام الذى تطور إلى حب وزواج: «اتكلمت معاها فى الأول على فيس بوك ولقيتها رافضة تتجاوب معايا، فكرتها بنفسى وإننا اتقابلنا فى خطوبة صاحبتها، ردت عليّا ومع الوقت بقينا صحاب». جاءت لحظة الاعتراف بالحب يوم 7/1/2011، اعترف «محمد» بحبه لـ«آية» وبادلته الشعور نفسه، ولكن الظروف كانت عائقاً أمامهما، فقد كانا صغيرين فى السن ولا يعرفان ماهية الخطوة المقبلة لحبهما: «جت سنة الامتياز ورحت أتقدم لآية فى المنصورة، باباها قابلنى مقابلة غريبة جداً كان بيشوف التليفزيون وقالى هنرد عليك بعد أسبوعين». كان رد والد «آية» ومقابلته لـ«محمد» فى البداية كالصدمة التى من الممكن أن تهدد قصة حبهما، رفض والد «آية» بسبب بعد المحافظتين والسكن، ولكن بعد عدة أشهر تغيرت الأمور وتمت الخطبة ومن بعدها الزواج: «والد آية فضل رافض فترة بس أنا كنت حاسس إن الموضوع هيكمل كان جوايا إحساس داخلى، كلمته أكثر من مرة حتى وأنا مرفوض لحد ما تمت الموافقة». بعد الزواج ترى «آية» أن الحب والتفاهم واحترام كل طرف للآخر هى أهم عناصر الحفاظ على العلاقة: «الحب دلوقتى بقى صعب شوية، الناس غير صادقة على الإنترنت بس ده ما يمنعش إن فىه ناس كويسة وأنا عرفت واحد منهم الحمدلله».
«كومنت» أيضاً كان سبباً فى العلاقة التى جمعت بين بسنت عادل وخالد، وهما شابان فى أوائل العشرينات من عمرهما، وحسب «بسنت»: «أنا وخطيبى كنا موجودين فى جروب واحد على فيس بوك، وكنت كل ما أنزل منشور يرخم عليّا فى الكومنتات لحد ما فى يوم بعتلى رسالة يسألنى عن حاجة». تطورت علاقة «بسنت وخالد» وأصبحا يتحدثان كثيراً على فيس بوك، وذات يوم قطع حديثهما عودة «بسنت» من إيطاليا إلى القليوبية، المحافظة التى يقيم فيها «خالد»، لكنها لم تكن تعرف أنه يعيش فى نفس محافظتها: «المفاجأة بقى إنى قابلته أول ما وصلت صدفة، وكانت أحلى صدفة فى حياتى». كأى قصة حب تمر بمنعطفات كثيرة جاءت الرياح بما لا تشتهى السفن بعد مرور سنة كاملة من الحب: «بعدنا عن بعض وماكانش فيه أمل للرجوع مرة تانية، كانت فترة سيئة جداً وبدأت أحاول أتعايش مع مجريات الحياة، حتى بدأنا التجهيزات لفرح أختى وكنت بره بحجز القاعة ليها بعت لى مسج إنه جاى يخطبنى حسيت روحى ردت فيّا مرة تانية واتخطبنا فى 11 ديسمبر 2016».

